مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يجاورونك في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٦٠
﴿ ۞ لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يجاورونك»
مدلول قولة «يجاورونك» في القرءان: استمرار مجاورة المنافقين والمرجفين للنبي في المدينة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُجَاوِرُونَكَ» وجذرها «جور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الإقامة بجوار المخاطب في المدينة؛ القَولة تجعل بقاءهم قربه أمرًا مرفوضًا إلا قليلًا.
استعمالها في الآيات
يرد منفيًا بعد تهديد الإغراء بهم، ومقيدًا بقلة زمنية.
أثرها في السياق
يحوّل القرب المكاني من وضع قائم إلى بقاء مهدد بالانقطاع.
عائلات الاستعمال
- إقامة مهددة في المدينة (1 موضعًا): لا يبقى المرجفون بجوار المخاطب فيها إلا زمنًا قليلًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن متجاورات بأنها فعل بشر في مدينة، وعن والجار بأنها لا تمنح حق إحسان بل تهدد بزوال القرب.
تحليل أعمق
المجاورة هنا ليست حق جار ولا حماية، بل بقاء سياسي واجتماعي في المدينة. لذلك يجيء النفي ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلًا بعد ذكر المنافقين والمرجفين.