قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يجيرني في القرءان

1 موضعالجذر: جور

الشاهد

سورة الجِن ٢٢

﴿ قُلۡ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٞ وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يجيرني»

مدلول قولة «يجيرني» في القرءان: لن يحمي المتكلم من الله أحد، ولا يجد من دونه ملتحدًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُجِيرَنِي» وجذرها «جور» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ضمير المتكلم يجعل طلب الإجارة شخصيًا، لكن القَولة منفية أمام الله لتقرر أن لا أحد يملك حماية الرسول من الله.

استعمالها في الآيات

يرد في إعلان حدود العبد أمام ربه بعد الأمر بالقول.

أثرها في السياق

يسقط كل ملاذ متوهم إذا كان المطلوب حماية من الله نفسه.

عائلات الاستعمال

  • انعدام المجير من الله (1 موضعًا): المتكلم يقرر ألا أحد يجيره من الله ولا ملتحد من دونه.

ما يميّزها عن أخواتها

أخص من يجير العامة لأن الضمير يثبت مقام المتكلم، وأشد نفيًا من يجار لأنه يصرح باستحالة المجير.

تحليل أعمق

هنا يتبدل اتجاه الإجارة: ليست من عذاب للكافرين فقط، بل من الله. لذلك جاء النفي قاطعًا: لن يجيرني من الله أحد، ومعه نفي الملتحد.

قَولات أخرى من جذر جور

المقارنات الدلالية لهذا الجذر