مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويجركم في القرءان
الشاهد
سورة الأحقَاف ٣١
﴿ يَٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُجِرۡكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويجركم»
مدلول قولة «ويجركم» في القرءان: يجعلكم في حماية من عذاب أليم عند إجابة داعي الله والإيمان به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُجِرۡكُم» وجذرها «جور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تربط الإيمان بنتيجة حماية؛ عنصر الجذر هنا إنقاذ يدخل المؤمن في جوار واق من عذاب أليم.
استعمالها في الآيات
يقع مع يغفر لكم من ذنوبكم، فيكون أثرًا ثانيًا للدعوة المستجابة.
أثرها في السياق
يجمع بين إزالة الذنب ودفع العذاب عن المخاطبين.
عائلات الاستعمال
- نجاة بالإيمان (1 موضعًا): إجابة داعي الله والإيمان به تقترن بمغفرة الذنوب والإجارة من العذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فأجره لأنها حماية إلهية من العذاب، لا أمان مؤقت لطالب سماع.
تحليل أعمق
قول الجن لقومهم يرتب جواب الدعوة: مغفرة ثم إجارة من العذاب. القَولة ليست أمانًا بين البشر، بل نجاة أخروية مرتبطة بالإيمان بالوحي.