قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يجار في القرءان

1 موضعالجذر: جور

الشاهد

سورة المؤمنُون ٨٨

﴿ قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يجار»

مدلول قولة «يجار» في القرءان: لا تقبل حماية أحد على الله ولا في مقابل سلطانه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُجَارُ» وجذرها «جور» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

البناء للمجهول يختبر جهة الحماية لا فاعلها؛ القَولة تنفي أن توجد جهة يجار بها على صاحب الملكوت.

استعمالها في الآيات

تأتي منفية بعد وهو يجير، فتجعل الحماية ذات اتجاه واحد لا عكس له.

أثرها في السياق

تغلق باب الاحتماء من الله بغيره، لأن الملكوت كله بيده.

عائلات الاستعمال

  • نفي الحماية على الله (1 موضعًا): لا توجد إجارة تقع عليه أو تمنع سلطانه.

ما يميّزها عن أخواتها

أقرب إلى يجير في الآية نفسها، لكنها تنظر من جهة المحتمي المحتمل لا من جهة المانح.

تحليل أعمق

العبارة توازن بين فعل مثبت ونفي مقابلته: يجير ولا يجار عليه. معنى القَولة ليس مجرد المجهول الصرف، بل انسداد جهة يمكن أن تمنع حكم الله.

قَولات أخرى من جذر جور

المقارنات الدلالية لهذا الجذر