مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱجتنبوا في القرءان
المواضع (2)
سورة الزُّمَر ١٧
﴿ وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ ﴾
سورة الحُجُرَات ١٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱجتنبوا»
مدلول قولة «ٱجتنبوا» في القرءان: مجانبة ما يفسد الدين أو الجماعة، بين طاغوت معبود وظن آثم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱجۡتَنَبُواْ» وجذرها «جنب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«اجتنبوا» يذكر تركًا منجزًا للطاغوت، وأمرًا بترك كثير من الظن.
استعمالها في الآيات
يأتي خبرًا عن الذين اجتنبوا الطاغوت، وأمرًا للمؤمنين باجتناب كثير من الظن.
أثرها في السياق
في الأول يفتح البشرى والإنابة، وفي الثاني يحمي المجتمع من التجسس والغيبة.
عائلات الاستعمال
- ترك الطاغوت (1 موضعًا): اجتناب عبادة الطاغوت والإنابة إلى الله.
- ترك الظن الآثم (1 موضعًا): اجتناب كثير من الظن حماية من التجسس والغيبة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «يجتنبون كبائر» لأنه هنا يتعلق بالطاغوت أو الظن لا بجنس الكبائر.
تحليل أعمق
اختلاف الصيغة بين الماضي والأمر يفرق بين صفة المهتدين وتوجيه المؤمنين.
قَولات أخرى من جذر جنب
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.