مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱجتنبوا في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّحل ٣٦
﴿ وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴾
سورة الحج ٣٠
﴿ ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱجتنبوا»
مدلول قولة «وٱجتنبوا» في القرءان: ترك المعبود الباطل أو الرجس والقولة الزائفة تركًا مفاصلًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱجۡتَنِبُواْ» وجذرها «جنب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«واجتنبوا» أمر بالمجانبة في أصل العبادة والحرمة؛ مرة للطاغوت ومرة للرجس وقول الزور.
استعمالها في الآيات
يأتي مع دعوة كل رسول لعبادة الله واجتناب الطاغوت، ومع تعظيم حرمات الله في الحج.
أثرها في السياق
يجعل التوحيد والتعظيم لا يتمان إلا بترك جهة مضادة.
عائلات الاستعمال
- ترك الطاغوت (1 موضعًا): مجانبة الطاغوت مع عبادة الله.
- ترك الرجس والزور (1 موضعًا): مجانبة رجس الأوثان وقول الزور.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن «تجتنبوا كبائر» لأنه أمر تأسيسي في العبادة والحرمة.
تحليل أعمق
المتروك في موضع أصل شرك، وفي الآخر رجس من الأوثان وقول زور؛ فلا يخلطان.
قَولات أخرى من جذر جنب
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.