مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جانب في القرءان
المواضع (5)
سورة الإسرَاء ٦٨
﴿ أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا ﴾
سورة مَريَم ٥٢
﴿ وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا ﴾
سورة طه ٨٠
﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة القَصَص ٢٩
﴿ ۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ٨
﴿ لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جانب»
مدلول قولة «جانب» في القرءان: ناحية محددة من مكان أو مجال محيط.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَانِبَ» وجذرها «جنب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«جانب» يحدد طرفًا أو ناحية: بر، طور، أو كل جهة يأتي منها القذف.
استعمالها في الآيات
يأتي في جانب البر، وجانب الطور الأيمن، ومن كل جانب.
أثرها في السياق
يرسم نقطة وقوع الحدث: خسف محتمل، نداء أو ميقات، أو منع من استماع الملأ الأعلى.
عائلات الاستعمال
- طرف البر (1 موضعًا): جانب البر في وعيد الخسف.
- جانب الطور (3 موضعًا): موضع النداء أو الوعد أو رؤية النار عند الطور.
- كل ناحية (1 موضعًا): قذف المستمعين من كل جانب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «بجانب» لأنه هنا مفعول أو ظرف داخل الحدث لا نفي حضور شاهد.
تحليل أعمق
المضاف إليه هو الذي يحدد قيمة الجانب؛ البر غير الطور وغير جوانب السماء.
قَولات أخرى من جذر جنب
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.