قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جنب في القُرءان الكَريم — 33 موضعًا

33 موضعًا27 صيغةالحَقل: أسماء الزمان والمكان والجهة

جواب مباشر

دلالة جذر جنب في القرءان

دلالة جذر «جنب» في القرءان: جنب هو الناحية: ناحيةُ المكان في جانب الطور، وناحيةُ البدن في الجنوب، ووصفُ الجار والصاحب في ﴿وَٱلۡجَارِ ٱلۡج… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 33 موضعًا، في 27 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أسماء الزمان والمكان والجهة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جنب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠27

عَرض كُلّ الصِيَغ (27)

التَعريف المُحكَم لجَذر جنب في القُرءان الكَريم

جنب هو الناحية: ناحيةُ المكان في جانب الطور، وناحيةُ البدن في الجنوب، ووصفُ الجار والصاحب في ﴿وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ﴾ (سورة النِّسَاء ٣٦)، والحالُ الموجب للاغتسال قبل الصلاة، والنأيُ بالجانب إعراضًا، والمنسوب إلى الله في ﴿فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ﴾ (سورة الزُّمَر ٥٦)؛ ومن الجذر الاجتناب فعلًا يُبعِد العبد عن الرجس والطاغوت وكبائر الإثم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعنى المحكم: الجانبية والمجانبة؛ موضعًا وهيئة وحالًا وسلوكًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جنب

جنب يدل على الناحية أو الإبعاد إلى ناحية عن المباشرة. منه الجانب المكاني: ﴿مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ﴾، والجنب البدني: ﴿وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ﴾، وحالة الجنابة التي تستدعي التطهر قبل الصلاة: ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ﴾، والفعل الأخلاقي في الإبعاد: ﴿فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾. فالجذر يدور على الناحية والجانب، ولا يلزم منه بُعدٌ عن المباشرة: فمنه ما يوصف به الجار والصاحب ﴿وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ﴾ (سورة النِّسَاء ٣٦)، ومنه النأي بالجانب إعراضًا ﴿أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ﴾ (سورة الإسرَاء ٨٣)، ومنه المنسوب إلى الله ﴿مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ﴾ (سورة الزُّمَر ٥٦). فليس الجذر فصلًا مطلقًا، بل هو الناحية، ويتعيّن وجهها بما يُضاف إليه وبالفعل الداخل عليه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جنب

أوضح شاهد هو قوله تعالى: ﴿فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ﴾؛ لأنه يكرر فعل الاجتناب في آية واحدة لإبعاد النفس عن رجسين مختلفين.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿جَانِبَ﴾ / ﴿جَانِبِ﴾4جهة وموقع
﴿بِجَانِبِ﴾2موضع مجاور
﴿بِجَانِبِهِۦ﴾2جانب منسوب إليه
﴿وَٱجۡتَنِبُواْ﴾2أمر بالمجانبة
﴿يَجۡتَنِبُونَ﴾2مجانبة متكرّرة
بقية الصيغ المفردة: ﴿بِٱلۡجَنۢبِ﴾، ﴿تَجۡتَنِبُواْ﴾، ﴿جَانِبٖ﴾، ﴿جَنۢبِ﴾، ﴿جُنُبًا﴾، ﴿جُنُبٖ﴾، ﴿جُنُبٗا﴾، ﴿جُنُوبُهَا﴾، ﴿جُنُوبُهُمۡ﴾، ﴿جُنُوبِكُمۡۚ﴾، ﴿جُنُوبِهِمۡ﴾، ﴿فَٱجۡتَنِبُواْ﴾، ﴿فَٱجۡتَنِبُوهُ﴾، ﴿لِجَنۢبِهِۦٓ﴾، ﴿وَجُنُوبُهُمۡ﴾، ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾، ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾، ﴿وَٱجۡنُبۡنِي﴾، ﴿ٱجۡتَنَبُواْ﴾، ﴿ٱجۡتَنِبُواْ﴾، ﴿ٱلۡجُنُبِ﴾21تنوّع بين الجهة والحال والمجانبة

تتوزّع الصيغ بين أسماء الجهة والجنب وما يتصل بها، وبين أفعال الاجتناب والتجنّب والإجناب. ويظهر الجذر في بناء مكانيّ يحدّد الجانب، وفي بناء فعليّ يجعل المجانبة فعلاً وأمرًا وحالًا.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جنب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جنب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مواضع
يَجۡتَنِبُونَ ×2 تَجۡتَنِبُواْ ×1
ب فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~1 موضع
وَٱجۡنُبۡنِي ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 3 (فاعَلَ، قاتَلَ)
~5 مواضع
جَانِبَ ×2 جَانِبِ ×2 جَانِبٖ ×1
د فِعل أَمر — الوَزن 3 (فاعِل)
~1 موضع
فَٱجۡتَنِبُواْ ×1
ه فِعل مُضارِع — الوَزن 5 (يَتَفَعَّلُ)
~1 موضع
وَيَتَجَنَّبُهَا ×1
و فِعل أَمر — الوَزن 8 (افتَعِل)
~4 مواضع
وَٱجۡتَنِبُواْ ×2 ٱجۡتَنَبُواْ ×1 ٱجۡتَنِبُواْ ×1
ز اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
ٱلۡجُنُبِ ×1 بِٱلۡجَنۢبِ ×1
ح اسم نَكِرة
~4 مواضع
جُنُبًا ×1 جُنُبٗا ×1 جُنُبٖ ×1 جَنۢبِ ×1
ط اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
بِجَانِبِ ×2
ي اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~10 مواضع
بِجَانِبِهِۦ ×2 جُنُوبِهِمۡ ×1 جُنُوبِكُمۡۚ ×1 فَٱجۡتَنِبُوهُ ×1 وَجُنُوبُهُمۡ ×1 لِجَنۢبِهِۦٓ ×1 جُنُوبُهَا ×1 جُنُوبُهُمۡ ×1 وَسَيُجَنَّبُهَا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جنب

ورد جنب 33 مرة في 31 آية. تكرر الجذر مرتين في سورة النِّسَاء ٣٦ وسورة الحج ٣٠.

  • الصِيَغ: 27 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱجۡتَنِبُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱجۡتَنِبُواْ (2) جَانِبَ (2) بِجَانِبِهِۦ (2) جَانِبِ (2) بِجَانِبِ (2) يَجۡتَنِبُونَ (2) جُنُوبِهِمۡ (1) تَجۡتَنِبُواْ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو إخراج الشيء من المركز إلى ناحية: جانب الطور، الجنوب في هيئة الذكر، الجار الجنب والصاحب بالجنب، والاجتناب بوصفه إبعادًا عمليًا عن الرجس.

مُقارَنَة جَذر جنب بِجذور شَبيهَة

يفترق جنب عن بعد بأن البعد مسافة عامة، أما جنب فيحفظ معنى الناحية أو المجانبة. ويفترق عن هجر بأن الهجر ترك وانقطاع، أما الاجتناب إبعاد النفس عن شيء مع بقاء الشيء معروفًا محددًا.

اختِبار الاستِبدال

استبدال جنب ببعد في جانب الطور يضيع تحديد الناحية. واستبدال اجتنبوا باتركوا يخفف معنى إبعاد النفس عن الرجس والطاغوت والظن.

الفُروق الدَقيقَة

مواضع الطور الأربعة تجعل جانبًا حدًا مكانيًا للوحي. ومواضع الاجتناب تجعل الجذر فعل وقاية عملية: ﴿وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ﴾، و﴿وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ﴾. وموضع الجنب في الصلاة يربط الحال الجسدية بحاجز مؤقت يرفعه التطهر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أسماء الزمان والمكان والجهة · الفصل والحجاب والمنع.

ينتمي جنب إلى حقل الفصل والحجاب والمنع من جهة المجانبة، ويتصل أيضًا بالجسد والجهة من خلال الجنوب والجانب.

مَنهَج تَحليل جَذر جنب

أعيد ضبط الصيغ بفصل 21 صيغة معيارية عن 27 صورة رسم، وحذف ضد وصل لأنه لم يثبت إحالة عكسية نصية. واعتمدت المواضع المكررة داخل الآية عند وجود كلمتين حقيقيتين.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قرب)

جنب يجمع معنى الناحية والإبعاد عن مركز المباشرة. أقرب مقابله في القرءان هو قرب، لا بوصفه ضدًا مطلقًا لكل استعمالات الجذر، بل لأن بعض المواضع تبني فرقًا بين الجار ذي القربى والجار الجنب، وبين القرب إلى موضع النداء والوقوف عند جانب الطور، وبين منع قربان الصلاة في حال الجنب حتى الاغتسال. فالقرب يحدد جهة الدنو والمباشرة، والجنب يحدد جهة الناحية أو البعد عن تلك المباشرة. أما اجتناب الرجس والطاغوت فهو فعل إبعاد أخلاقي، ولا يصنع وحده ضدًا جديدًا؛ وكذلك الجنوب الجسدية في الذكر والسجدة مواضع هيئة لا تقابلها علاقة ضدية.

قربمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة النِّسَاء ٣٦
﴿۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا﴾ الآية تقابل الجار ذي القربى بالجار الجنب داخل ترتيب الحقوق.
سورة النِّسَاء ٤٣
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ النص يربط حال الجنب بمنع قربان الصلاة حتى تتحقق الطهارة.
سورة مَريَم ٥٢
﴿وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا﴾ يجتمع جانب الطور مع التقريب نجيا، فيظهر الفرق بين موضع الجانب وفعل القرب.
  • القرب هو دنو ومباشرة، والجنب ناحية أو إبعاد عن المباشرة.
  • ليست كل مواضع جنب ضدًا لقرب، لكن الشواهد الثلاثة تجعل العلاقة القرءانية معتبرة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: جنب ⟷ قرب ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر جنب

النتيجة: جنب ورد 33 مرة في 31 آية، ومعناه المحكم الجانبية والمجانبة: موضعًا وهيئة وحالًا وسلوكًا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جنب

سورة النِّسَاء ٣٦: ﴿وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا﴾

سورة النِّسَاء ٤٣: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾

سورة المَائدة ٦: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾

سورة التوبَة ٣٥: ﴿يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ﴾

سورة مَريَم ٥٢: ﴿وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا﴾

سورة الحج ٣٦: ﴿وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾

سورة القَصَص ١١: ﴿وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾

سورة السَّجدة ١٦: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾

سورة الزُّمَر ١٧: ﴿وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ﴾

سورة الزُّمَر ٥٦: ﴿أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ﴾

سورة فُصِّلَت ٥١: ﴿وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ﴾

سورة اللَّيل ١٧: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جنب

1. صيغ الاجتناب — الفرع السلوكي الأقوى: تجمع صيغ الاجتناب والتجنب والإجناب ما يقارب 12 موضعًا (تجتنبوا، اجتنبوا، يجتنبون، فاجتنبوه، فاجتنبوا، واجتنبوا، ويتجنبها، وسيجنبها، واجنبني، وغيرها)، مما يجعل المجانبة الإرادية الفرع الكمّي الأكبر في هذا الجذر، وهو فرع وقائي بامتياز. 2. جانب الطور — ناحية الوحي: يتكرر «جانب الطور» في أربعة مواضع (سورة مَريَم ٥٢، سورة طه ٨٠، سورة القَصَص ٢٩، سورة القَصَص ٤٦)، فيجعل الجذر أداةً لتحديد الناحية التي ينبثق منها النداء الإلهي، لا مجرد لفظ مكاني عام. 3. الجنوب في ثلاثة مقامات متباينة: يرد جُنُوب في سياقات ثلاثة متمايزة: ذكر الله في حال القيام والقعود والاضطجاع (سورة آل عِمران ١٩١ وسورة النِّسَاء ١٠٣)، ووجوب الهدي بعد الذبح (سورة الحج ٣٦)، وكيّ المانعين للزكاة يوم القيامة (سورة التوبَة ٣٥) — ثلاثة مقامات في جهة واحدة: الجسد موضع الحال عبادةً وشعيرةً وعذابًا. 4. التجنيب الإلهي مقابل التجنّب الإرادي: سورة اللَّيل ١٧ ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾ يقابله سورة الأعلى ١١ ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى﴾ — والمبنيان مختلفان لا متطابقان: الأوّل مبنيٌّ للمفعول فيقع التجنيب على الأتقى، والثاني مسندٌ إلى الأشقى نفسه. فوجه الفائدة اختلافُ البناء لا اتّفاقُه: إبعادٌ يقع على أحدهما، وابتعادٌ يصدر عن صاحبه.

١) جذر «جنب» في القرءان على أربعةٍ وثلاثين موضعًا ينقسم بنيويًّا إلى عائلتين: عائلة المكان والبدن (جانب، جنب، جنوب، جُنُب) في إحدى وعشرين موضعًا مثل ﴿مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ﴾ سورة مَريَم ٥٢؛ وعائلة الفعل الأخلاقيّ في الإبعاد (اجتنب، تجنّب، اجنُب، يُجنَّب) في اثني عشر موضعًا. ولا يلتقي «جنب» بجذر «فلح» إلّا في موضع يتيم واحد من كامل القرءان، وهو من عائلة الاجتناب: ﴿فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ سورة المَائدة ٩٠. ٢) في هذا الموضع تنعقد بنية «السبب والثمرة»: الاجتناب فعلٌ، والفلاح غايةٌ معلّقة بـ«لعلّ». فما أُمِر باجتنابه ﴿رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ﴾، والأمر باجتنابه لا بمجرّد تركه، ثُمّ تُعلَّق عليه ثمرة الفلاح. ٣) كلّ متعلّقات الاجتناب في القرءان محارمُ وموبقات: ﴿فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ﴾ سورة الحج ٣٠، و﴿وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ﴾ سورة النَّحل ٣٦، و﴿إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ﴾ سورة النِّسَاء ٣١، و﴿ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ﴾ سورة الحُجُرَات ١٢. وكلّها محرَّمات يُطلَب الإبعاد عنها. ٤) ويتّسق الفلاح مع هذا المسلك في كامل بابه: فهو ثمرة التزكّي ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴾ سورة الأعلى ١٤، وثمرة الإيمان ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ سورة المؤمنُون ١، ومنفيٌّ عمَّن لم يجتنب ﴿إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ سورة الأنعَام ٢١. ٥) وتلتقي العائلتان في التفعيل المبنيّ للمفعول حيث يصير الإبعاد جزاءً لا فعلًا: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾ سورة اللَّيل ١٧ مقابل ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى﴾ سورة الأعلى ١١؛ فمن اجتنب المحارم جُنِّب النار، ومن لم يجتنبها لزمته. فبنية «اجتناب الرجس ثمرته الفلاح والنجاة» تجمع طرفي الجذرين في خيطٍ واحد.

١) الجذران لا يلتقيان في نصّ القرءان إلّا في موضع واحد فريد، وهو آية الوضوء: ﴿وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ﴾ ثُمّ ﴿وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٦)؛ فيُذكَر «جنب» حالةً، و«طهر» علاجًا لها في الآية نفسها — اقترانٌ بنيويّ لا يتكرّر في غيرها.

٢) «جنب» في معنى الجنابة الشعائريّة (الحالة التي تستدعي الاغتسال) لا يرد إلّا في موضعين: ﴿وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ﴾ (سورة المَائدة ٦)، و﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ﴾ (سورة النِّسَاء ٤٣). وفي كليهما يُرفَع الحال بالتطهّر/الاغتسال؛ فالجنابة لا تُذكَر مفردةً قطّ بل مقرونة بمخرجها.

٣) سائر مواضع «جنب» تنصرف عن الحال الشعائريّ إلى الناحية والجانب: ﴿وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ﴾ (سورة النِّسَاء ٣٦)، و﴿وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ﴾ (سورة آل عِمران ١٩١)، أو إلى الإبعاد السلوكيّ: ﴿فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (سورة المَائدة ٩٠). فالحال البدنيّ الموجب للطهارة فرعٌ ضيّق من بِركة «جنب» الأوسع.

٤) «طهر» على عكسه يفترش مجالًا أرحب من إزالة الحال البدنيّ: من الحال نفسه ﴿حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٢)، إلى تطهير القلب والمال ﴿تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ (سورة التوبَة ١٠٣)، إلى تطهير أهل البيت ﴿وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا﴾ (سورة الأحزَاب ٣٣)، إلى وصف المكتوب والمصطفَين ﴿صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ﴾ (سورة البَينَة ٢) و﴿لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٧٩).

٥) لذلك ينفرد «طهر» بوصف الماء أداةً: ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٤٨)، و﴿مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ﴾ (سورة الأنفَال ١١)؛ فالطهارة فعلٌ متعدٍّ يقع على ذات وثوب وقلب ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ﴾ (سورة المُدثر ٤)، بينما «جنب» في الحال الشعائريّ وصفٌ لازم بالموصوف لا يتعدّى، ولا يوصَف به ماءٌ ولا أداة.

٦) الخلاصة البنيويّة: «جنب» يضع الذات في ناحيةٍ معزولة عن مباشرة الصلاة، و«طهر» يردّها إلى المباشرة بإزالة العزل؛ هما طرفا حركة واحدة التقيا لفظًا في آية واحدة فقط (سورة المَائدة ٦)، وافترقا في المدى: حالٌ لازم منحصر مقابل فعلٍ متعدٍّ ممتدّ من البدن إلى القلب والمال والمكتوب.

1. مدار الجذرين الجامع هو الوقاية من العذاب، لكنّ الموضع البنيويّ لكلٍّ منهما مختلف: «جنب» في صيغ الاجتناب يصف فِعلَ العبد المتعدّي إلى ما يُبتعَد عنه، و«وقي» في صيغ الحماية يصف فِعلَ الحاجز أو الحافظ الذي يَصرف الأذى عن العبد. الاجتناب مبادرةٌ من الإنسان نحو موضوعٍ مرفوض، والوقاية صرفٌ للأذى الواقع.

2. صيغ الاجتناب يكون فاعلُها العبدَ، ومفعولُها هو الشرّ المُبتعَد عنه: ﴿وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ﴾ (سورة النَّحل ٣٦﴿فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (سورة المَائدة ٩٠﴿فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ﴾ (سورة الحج ٣٠﴿ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ﴾ (سورة الحُجُرَات ١٢﴿ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ﴾ (سورة النَّجم ٣٢ والشورى ٣٧). الموضوع دائمًا شرٌّ مُحدَّد يَنأى عنه العبد بإرادته.

3. صيغ الحماية في «وقي» يكون فاعلُها اللهَ غالبًا، ومفعولها الأوّل العبدَ، ومفعولها الثاني العذابَ المصروف: ﴿وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾ (سورة الدُّخان ٥٦ وسورة الطُّور ١٨﴿فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ﴾ (سورة غَافِر ٤٥﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ﴾ (سورة الإنسَان ١١)، وفي الدعاء ﴿وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾ (سورة غَافِر ٧﴿وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٠١ وآل عمران ١٦). فالعبد هنا مفعولٌ يُصرَف عنه الأذى لا فاعلٌ يَنأى.

4. حين يكون الواقي حاجزًا ماديًّا يبقى المفعول الأذى لا الإنسان الفاعل: ﴿سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ﴾ (سورة النَّحل ٨١). والاجتناب لا يأتي بحاجزٍ خارجيّ، بل بانتقال العبد نفسه عن الموضوع.

5. الجذران يجتمعان في أربع آيات، وفيها يَظهر تكاملهما لا تطابقهما: في «ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ … وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ» (سورة الحُجُرَات ١٢) يتقدّم اجتنابُ العبد ثُمّ تأتي تقواه. وفي «ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ … هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ» (سورة النَّجم ٣٢) يُختَم وصف المجتنِبين بمن اتّقى. وفي «وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ … فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ» (سورة آل عِمران ١٩١) يُذكَر الجَنب موضعًا للذِّكر ثُمّ يُطلَب صرفُ عذاب النار.

6. وأوضح موضع لالتقائهما قوله ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾ (سورة اللَّيل ١٧): الفعل من «جنب» مبنيّ للمجهول والفاعلُ المضمَر هو اللهُ، والمفعولُ الناجي هو «الأتقى» المشتقُّ من «وقي». فاجتمع في موضعٍ واحدٍ تجنيبُ النار بفعلٍ إلهيّ ووصفُ الناجي بالتقوى، فصار التجنيبُ والتقوى وجهين لوقايةٍ واحدةٍ من العذاب.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جنب في القرءان

  • **التجنيب الإلهي مقابل التجنّب الإرادي:** سورة اللَّيل ١٧ ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾ يقابله سورة الأعلى ١١ ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى﴾ — المبنى الصرفي متطابق في سياق مقابل: الأتقى يُجنَّب بفعل إلهي، والأشقى يتجنّب بإرادته. حركة واحدة بفاعلَين، ونتيجتان في اتجاهَين.

  • صيغ الاجتناب يكون فاعلُها العبدَ، ومفعولُها هو الشرّ المُبتعَد عنه: ﴿وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ﴾ (سورة النَّحل ٣٦﴿فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (سورة المَائدة ٩٠﴿فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ﴾ (سورة الحج ٣٠﴿ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ﴾ (سورة الحُجُرَات ١٢﴿ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ﴾ (سورة النَّجم ٣٢ والشورى ٣٧). الموضوع دائمًا شرٌّ مُحدَّد يَنأى عنه العبد بإرادته.

  • صيغ الحماية في «وقي» يكون فاعلُها اللهَ غالبًا، ومفعولها الأوّل العبدَ، ومفعولها الثاني العذابَ المصروف: ﴿وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾ (سورة الدُّخان ٥٦ وسورة الطُّور ١٨﴿فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْ﴾ (سورة غَافِر ٤٥﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ﴾ (سورة الإنسَان ١١)، وفي الدعاء ﴿وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾ (سورة غَافِر ٧﴿وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٠١ وآل عمران ١٦). فالعبد هنا مفعولٌ يُصرَف عنه الأذى لا فاعلٌ يَنأى.

  • حين يكون الواقي حاجزًا ماديًّا يبقى المفعول الأذى لا الإنسان الفاعل: ﴿سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ٨١). والاجتناب لا يأتي بحاجزٍ خارجيّ، بل بانتقال العبد نفسه عن الموضوع.

  • الجذران يجتمعان في أربع آيات، وفيها يَظهر تكاملهما لا تطابقهما: في ﴿ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ … وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ (سورة الحُجُرَات ١٢) يتقدّم اجتنابُ العبد ثُمّ تأتي تقواه. وفي ﴿ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ … هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ﴾ (سورة النَّجم ٣٢) يُختَم وصف المجتنِبين بمن اتّقى. وفي ﴿وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ … فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ (سورة آل عِمران ١٩١) يُذكَر الجَنب موضعًا للذِّكر ثُمّ يُطلَب صرفُ عذاب النار.

أَبواب الفِعل لِجَذر جنب

جذر «جنب» يدور حول الجانب: العُضوُ الجانبيّ من البدن، والناحيةُ الجانبيّة من المكان، والحالُ الجانبيّ من الطهارة (الجَنابة). من هذا الأصل الحسّيّ تتفرّع الأبواب المزيدة: التفعيل (جَنَّبَ) فعلُ الإبعاد المتعدّي بفاعل خارجيّ، والتفعُّل (تَجَنَّبَ) المطاوع المتكلِّف بفاعل ذاتيّ، والافتعال (ٱجۡتَنَبَ) الابتعاد المُحكم القاطع. والتقابل الأخصّ يتجلّى في سورتَي اللَّيل والأعلى: «وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى» (تجنيب من الله) و«وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى» (تجنُّب من النفس) — البابان يلتقيان في الإبعاد ويفترقان في الفاعل.

المجرَّد (فَعَلَ) ×22
جَنۢبِ · جَانِبَ · جُنُبٗا · وَٱجۡنُبۡنِي
الباب الأوسع، ويجمع أصلَ الجذر الحسّيَّ في ثلاثة أوجه اسميّة ووجهٍ فعليٍّ واحد. الاسميّة: (١) العُضو الجانبيّ من البدن جمعًا ومفردًا (جَنۢب، جُنُوب)، كهيئة الذاكرين ﴿وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ﴾ وكيّ العُصاة ﴿فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ﴾؛ (٢) الناحية الجانبيّة من المكان (جَانِب)، كنداء موسى ﴿مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ﴾؛ (٣) حال الجَنابة الموجبة للتطهّر (جُنُب)، كقوله ﴿وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْ﴾؛ ويُضاف الجَنۢب في موضع واحد إلى الله ﴿فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ﴾. أمّا الوجه الفعليّ فهو فعل الأمر المتعدّي ﴿وَٱجۡنُبۡنِي﴾ بمعنى الإبعاد والتنحية، دعاءَ إبراهيم أن يُبعَد عن عبادة الأصنام. فالمجرّد يحفظ الأصلَ الحسّيَّ عُضوًا وناحيةً وحالًا، ومنه ينبثق معنى الإبعاد فعلًا.
  • ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ﴾سورة آل عِمران ١٩١
  • ﴿وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا﴾سورة مَريَم ٥٢
  • ﴿وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْ﴾سورة المَائدة ٦
  • ﴿عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ﴾سورة الزُّمَر ٥٦
  • ﴿وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾سورة إبراهِيم ٣٥
  • ﴿فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡ﴾سورة التوبَة ٣٥
الافتعال (ٱفۡتَعَلَ) ×9
ٱجۡتَنِبُواْ · يَجۡتَنِبُونَ · ٱجۡتَنَبُواْ
الافتعال أبلغُ في القَطع والإحكام، ويأتي في القرءان مقرونًا بمتعلَّقات معنويّة شرعيّة كبرى: الطاغوت ﴿وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ﴾، وكبائر الإثم والفواحش ﴿يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ﴾، ورجس الخمر والميسر ﴿فَٱجۡتَنِبُوهُ﴾، وكثيرٍ من الظنّ ﴿ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ﴾. وصيغةُ الأمر وصلةُ الموصول ﴿ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ﴾ تجعلان الاجتنابَ علامةَ المؤمن الثابتة، بل يُبنى عليه وعدٌ تشريعيّ ﴿إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ﴾. فهو الفعل الإيمانيّ القاطع الذي يُبعِد صاحبُه نفسَه إبعادًا تامًّا عن المنهيّ.
  • ﴿وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ﴾سورة النَّحل ٣٦
  • ﴿إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ﴾سورة النِّسَاء ٣١
  • ﴿رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ﴾سورة المَائدة ٩٠
  • ﴿وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ﴾ — الشورى سورة الشُّوري ٣٧
  • ﴿ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞ﴾سورة الحُجُرَات ١٢
التفعيل (فَعَّلَ) ×1
وَسَيُجَنَّبُهَا
موضع وحيد (سورة اللَّيل ١٧)، يحمل دلالة الإبعاد المتعدّي بفاعلٍ خارجيّ هو اللهُ سبحانه. صيغةُ المضارع المبنيّ للمجهول «سَيُجَنَّبُهَا» تُخفي الفاعلَ تشريفًا وتُبرز المفعولَ، فالفعلُ منحةٌ إلهيّةٌ بإبعاد النار عن الأتقى. واللام في ﴿ٱلۡأَتۡقَى﴾ مقترنةٌ بصيغة التفضيل: ليس مَن يتّقي فحسب، بل الأبلغُ في التقوى.
  • ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾سورة اللَّيل ١٧
التفعُّل (تَفَعَّلَ) ×1
وَيَتَجَنَّبُهَا
مطاوعُ التفعيل، وموضعٌ وحيدٌ (سورة الأعلى ١١) مقابلٌ تمامًا لموضع الليل. الفاعلُ هنا ذاتيٌّ: ﴿ٱلۡأَشۡقَى﴾ نفسُه يتجنّب الذكرى، فالصيغةُ تدلّ على امتناعٍ إراديٍّ من فاعل النفس، بخلاف التفعيل الذي فاعلُه خارجيّ. والتقابل بين «سَيُجَنَّبُهَا» و«يَتَجَنَّبُهَا» تقابلٌ في الفاعل (الله / النفس) وفي المفعول (النار / الذكرى) وفي الموصوف (الأتقى / الأشقى).
  • ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى﴾سورة الأعلى ١١

لَطائف بِنيويّة

  • تقابل الليل والأعلى: فاعلان ومفعولان متضادّان: موضعا التفعيل والتفعُّل الوحيدان في القرءان يتقابلان تقابلًا تامًّا: «وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى» (سورة اللَّيل ١٧) ↔ «وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى» (سورة الأعلى ١١). التفعيلُ فاعلُه الله والمفعولُ الناجي هو الأتقى من النار، والتفعُّلُ فاعلُه النفسُ الشقيّة والمفعولُ المتروك هو الذكرى. تقابلٌ في الباب الصرفيّ، وفي الفاعل، وفي المفعول، وفي وصف الفاعل.
  • ثلاثيّة الجانب: عُضوٌ وناحيةٌ وحالٌ: الباب المجرّد يحمل ثلاث دلالات حسّيّة منسجمة مع الأصل: العضوُ الجانبيّ من البدن (جَنۢب، جُنُوب)، والناحيةُ الجانبيّة من المكان (جَانِب)، والحالُ الطهاريّ الموجب للغُسل (جُنُب). الجامع بينها: ما يقعُ على جنبٍ أو في جنب — حسّيًّا أو حُكميًّا.
  • «مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ» — تخصيص النداء الموسويّ: ثلاث مواضع في القرءان تربط «جَانِب» بالطُّور: سورة مَريَم ٥٢ «جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ»، سورة طه ٨٠ «جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ»، سورة القَصَص ٢٩ «مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗا». والرابعُ سورة القَصَص ٤٤ «بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ». الناحيةُ المكانيّةُ هنا تُخصِّصُ موقعَ الوحي والمناجاة — جانبٌ بعينه، لا جانبٌ مطلق.
  • «جَنۢبِ ٱللَّهِ» — موضع منفرد في الزُّمَر: في سورة الزُّمَر ٥٦ يأتي «جَنۢبِ» مُضافًا إلى لفظ الجلالة في موضع وحيد في القرءان كلّه: «يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ». الاستعمال انفراديٌّ بنيويًّا، ويحتمل دلالة «الناحية» المضافة إلى الله بمعنى ما يلي أمرَه أو ذكرَه. لا يتكرّر هذا الاستعمال في القرءان.
  • «وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ» — صيغة متطابقة في الإسراء وفصّلت: تتكرّر صيغة «أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ» في موضعين فقط: سورة الإسرَاء ٨٣ وسورة فُصِّلَت ٥١، كلاهما في وصف الإنسان عند الإنعام. الفعل «نَأَىٰ» مع «بِجَانِبِهِۦ» يُصوِّر إعراضًا بدنيًّا بالجانب (التولّي والانحراف) قبل أن يكون إعراضًا قلبيًّا — التقابل البنيويّ بين الموضعين تقابلٌ في الذيل فقط (يَـُٔوسٗا / فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ).
  • الافتعال متعلَّقُه دائمًا شرٌّ معنويّ كبير: ثلاثة مواضع الافتعال في الجدول، ومعها مواضع الأسماء والمصادر (فَٱجۡتَنِبُواْ، وَٱجۡتَنِبُواْ، وَٱجۡنُبۡنِي)، متعلَّقُها دائمًا شرٌّ معنويّ كبير: الطاغوت، كبائر الإثم والفواحش، الرجس من الأوثان، قول الزور، عبادة الأصنام. لا يأتي الاجتناب القرءانيّ مع شيءٍ ماديٍّ صغير — هو دائمًا قطعٌ عن أصول الشرّ.
  • تدرّج الإبعاد: مجرَّد → افتعال → تفعيل/تفعُّل: الجذر يتدرّج بنيويًّا من الإثبات إلى الإبعاد: الباب المجرّد يُثبت الجانبَ (عضوًا أو ناحيةً أو حالًا)، والافتعال يُحكم الابتعادَ عنه إراديًّا (اجتناب الكبائر)، والتفعيل/التفعُّل يُجسِّدان الإبعادَ النهائيّ في مشهد الجزاء (الليل والأعلى). الجذر إذن خريطةٌ من الجانب الحسّيّ إلى الموقف الجزائيّ.

عَرض في الموسوعة ↗

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر جنب

  • آل عِمران — الآية 191–194
    ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • إبراهِيم — الآية 35–41
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾ ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

فُروق المُتَطابِقات لِجَذر جنب

  • النُشوز الجَنابة جَذر «نشز»
    النُشوز تباعدٌ نفسيٌّ بين الزوجين: ترفُّعٌ ونفورٌ وتمرُّدٌ يفسد العِشرة ويُعالَج بالموعظة والإصلاح. أمّا الجَنابة فحالةٌ بدنيّةٌ ناشئةٌ عن القُرب الزوجيّ، تمنع الصلاة حتى الاغتسال. فالأوّل بُعدٌ في القلوب يطرده الإصلاح، والثاني أثرٌ في البدن بعد التقارب يرفعه الاغتسال.

كل فُروق المُتَطابِقات ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر جنب

  • 33 موضعًا
    الجَذر «جنب» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جنب من المُصحَف

33 موضعًا في 21 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس