مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأبيض في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٨٧
﴿ أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأبيض»
مدلول قولة «ٱلأبيض» في القرءان: بياض الفجر حين يتبين كخيط مضيء مقابل الخيط الأسود، فيصير علامة حدّ زمني للصيام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَبۡيَضُ» وجذرها «بيض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
البياض هنا صفة إدراك بصري في حد الصيام. القَولة لا تصف وجهًا ولا يدًا، بل خيطًا يظهر من الفجر ويميزه عن الأسود.
استعمالها في الآيات
يرد معرفًا في تركيب الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، بعد إباحة الأكل والشرب إلى زمن التبين.
أثرها في السياق
يجعل الحكم مرتبطًا بعلامة مرئية لا بتقدير مبهم؛ متى تبين الأبيض من الأسود انتهى زمن الأكل والشرب.
عائلات الاستعمال
- بياض حد الفجر (1 موضعًا): علامة ضوئية تفصل زمن الأكل والشرب عن إتمام الصيام.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن بيضاء اليد لأنها خيط فجر لا آية جسدية، وعن تبيض الوجوه لأنها حد وقت لا مصير أشخاص، وعن بيض الجبال لأنها ليست جمع لون في مادة أرضية.
تحليل أعمق
اختيار الخيطين يجعل البياض طرف تمييز لا لونًا مستقلًا. فالقَولة تعمل مع يتبين، ومع من الفجر، وبذلك تحسم الانتقال من الليل إلى الصيام بظهور بصري محدد.