مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بيضاء في القرءان
المواضع (6)
سورة الأعرَاف ١٠٨
﴿ وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ ﴾
سورة طه ٢٢
﴿ وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ ﴾
سورة الشعراء ٣٣
﴿ وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة النَّمل ١٢
﴿ وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖۖ فِي تِسۡعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴾
سورة القَصَص ٣٢
﴿ ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ٤٦
﴿ بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بيضاء»
مدلول قولة «بيضاء» في القرءان: بياض ظاهر في شيء مرئي: في يد موسى يخرج بلا سوء آية للناظرين، وفي شراب الجنة لون مقترن باللذة للشاربين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَيۡضَآءَ» وجذرها «بيض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة صفة مؤنثة للبياض الظاهر، لكنها تجمع استعمالين في المدخل: يد موسى آية بيضاء، وشراب الجنة أبيض لذة. لا يلزم جعل أحدهما أصلًا للآخر.
استعمالها في الآيات
ترد غالبًا مع خروج اليد أو نزعها، ومع قيد من غير سوء أو للناظرين، وترد مرة مع الشراب: بيضاء لذة للشاربين.
أثرها في السياق
في اليد تجعل البياض برهانًا لا مرضًا، وفي الشراب تجعل اللون جزءًا من وصف اللذة؛ فالصفة تعمل بحسب موضعها لا بحكم واحد مفروض.
عائلات الاستعمال
- بيضاء آية اليد (5 موضعًا): بياض اليد الخارج أو المنزوع بلا سوء، ظاهر للناظرين وداخل في الآيات.
- بيضاء الشراب (1 موضعًا): لون الشراب في الجنة مقترن بلذة الشاربين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن الأبيض لأنه خيط فجر، وعن بيض الجبال لأنه جمع ألوان في الجدد، وعن بيض مكنون لأنه تشبيه ببيضة مصونة لا صفة بيضاء مباشرة.
تحليل أعمق
خمسة مواضع تخص يد موسى: خروج أو نزع، بياض، ونفي سوء أو عرض للناظرين. موضع الصافات وحده يصف شرابًا أبيض لذة. الجامع الصادق هو ظهور البياض في محل محسوس، أما وظيفة البياض فتنقسم بين الآية والشراب.