مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱبيضت في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٨٤
﴿ وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱبيضت»
مدلول قولة «وٱبيضت» في القرءان: تحول عيني يعقوب إلى البياض من الحزن، حتى صار كظيمًا يحمل حزنه في بدنه ونفسه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱبۡيَضَّتۡ» وجذرها «بيض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو هنا تدخل ابيضاض العينين في سلسلة تولي يعقوب وحزنه وكظمه. القَولة بياض عارض من ألم، لا بياض كرامة أو برهان.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف، ثم تقيد بسببها: من الحزن.
أثرها في السياق
يجعل الحزن مرئيًا في العينين؛ فالفقد لا يبقى قولًا يا أسفى، بل يترك أثرًا جسديًا.
عائلات الاستعمال
- بياض العين من الحزن (1 موضعًا): تغير جسدي ظاهر يولده الأسف والكظم.
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد عن ابيضت وجوههم لأن سببها الحزن لا الرحمة، وعن بيضاء من غير سوء لأن النص هنا لا ينفي السوء بل يذكر أثر الألم.
تحليل أعمق
قيد من الحزن يحكم القَولة. لا علاقة لها ببياض الوجوه في الرحمة ولا بيد موسى التي تخرج من غير سوء؛ هنا البياض أثر حزن مكتوم، ولذلك يعقبه فهو كظيم.