مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلبلغة في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٤٩
﴿ قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلبلغة»
مدلول قولة «ٱلبلغة» في القرءان: حجة الله البالغة التي تقطع عذر المشركين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡبَٰلِغَةُۖ» وجذرها «بلغ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في ٱلۡبٰلغة يظهر عنصر الجذر من جهة حجة الله البالغة التي تقطع عذر المشركين، لا من جهة عامة منفصلة عن رد دعوى لو شاء الله لهدى الجميع.
استعمالها في الآيات
يجيء اللفظ في رد دعوى لو شاء الله لهدى الجميع لبيان حجة الله البالغة التي تقطع عذر المشركين.
أثرها في السياق
يجعل البلوغ صفة تمام الحجة لا مجرد وصولها.
عائلات الاستعمال
- حجة الله البالغة التي تقطع عذر المشركين (1 موضعًا): حجة الله البالغة التي تقطع عذر المشركين
ما يميّزها عن أخواتها
حدها عن أخوات الجذر: ليست بلاغًا رساليًا؛ إنها حجة لله.
تحليل أعمق
الآيات تجعل يجعل البلوغ صفة تمام الحجة لا مجرد وصولها، وتمنع خلطها بما يبطله هذا القيد: ليست بلاغًا رساليًا؛ إنها حجة لله.
قَولات أخرى من جذر بلغ
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.