مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بلغ في القرءان
المواضع (3)
سورة إبراهِيم ٥٢
﴿ هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة الأحقَاف ٣٥
﴿ فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَٰغٞۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾
سورة الجِن ٢٣
﴿ إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بلغ»
مدلول قولة «بلغ» في القرءان: بلاغ نكرة يكفي إنذارًا أو رسالة عامة في مقام الخاتمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَلَٰغٞ» وجذرها «بلغ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في بلٰغ يظهر عنصر الجذر من جهة بلاغ نكرة يكفي إنذارًا أو رسالة عامة في مقام الخاتمة، لا من جهة عامة منفصلة عن خاتمة إبراهيم والأحقاف والجن.
استعمالها في الآيات
يجيء اللفظ في خاتمة إبراهيم والأحقاف والجن لبيان بلاغ نكرة يكفي إنذارًا أو رسالة عامة في مقام الخاتمة.
أثرها في السياق
يجعل النص نفسه واصلًا للناس دون تفصيل وظيفة الرسول فقط.
عائلات الاستعمال
- بلاغ كاف للإنذار (3 موضعًا): بلاغ نكرة يكفي إنذارًا أو رسالة عامة في مقام الخاتمة
ما يميّزها عن أخواتها
التمييز المطلوب هنا: يفارق البلاغ المعرف بأنه نكرة تقف كعنوان كاف.
تحليل أعمق
يجعل النص نفسه واصلًا للناس دون تفصيل وظيفة الرسول فقط؛ ومن ثم يبقى يفارق البلاغ المعرف بأنه نكرة تقف كعنوان كاف.
قَولات أخرى من جذر بلغ
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.