مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلبلغ في القرءان
المواضع (11)
سورة آل عِمران ٢٠
﴿ فَإِنۡ حَآجُّوكَ فَقُلۡ أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡأُمِّيِّـۧنَ ءَأَسۡلَمۡتُمۡۚ فَإِنۡ أَسۡلَمُواْ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾
سورة المَائدة ٩٢
﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
سورة المَائدة ٩٩
﴿ مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة الرَّعد ٤٠
﴿ وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ وَعَلَيۡنَا ٱلۡحِسَابُ ﴾
سورة النَّحل ٣٥
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ نَّحۡنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
سورة النَّحل ٨٢
﴿ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
سورة النور ٥٤
﴿ قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
سورة العَنكبُوت ١٨
﴿ وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
سورة يسٓ ١٧
﴿ وَمَا عَلَيۡنَآ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
سورة الشُّوري ٤٨
﴿ فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ ﴾
سورة التغَابُن ١٢
﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلبلغ»
مدلول قولة «ٱلبلغ» في القرءان: البلاغ وظيفة الرسول في إيصال الرسالة لا حمل الناس على القبول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡبَلَٰغُ» وجذرها «بلغ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ ٱلۡبلٰغ من الجذر معنى البلاغ وظيفة الرسول في إيصال الرسالة لا حمل الناس على القبول مقيدًا بمقام رد المحاجة والتولي والتكذيب.
استعمالها في الآيات
طريقة الاستعمال تجعل رد المحاجة والتولي والتكذيب إطارًا لفهم البلاغ وظيفة الرسول في إيصال الرسالة لا حمل الناس على القبول.
أثرها في السياق
يحدد حد المسؤولية بين الإبلاغ والحساب.
عائلات الاستعمال
- بلاغ مع تولي المخاطبين (9 موضعًا): أكثر المواضع تقصر واجب الرسول على البلاغ عند التولي أو التكذيب.
- بلاغ في المحاجة والحساب (2 موضعًا): آل عمران والرعد تجعلان البلاغ حدًا بعد المحاجة أو قبل الحساب.
ما يميّزها عن أخواتها
حدها عن أخوات الجذر: يفارق بلاغ النكرة لأنه مصدر وظيفة معرّف غالبًا بالمبين.
تحليل أعمق
في ٱلۡبلٰغ لا يكفي الرسم وحده؛ يحدد حد المسؤولية بين الإبلاغ والحساب، ولذلك يفارق بلاغ النكرة لأنه مصدر وظيفة معرّف غالبًا بالمبين.
قَولات أخرى من جذر بلغ
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.