قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يبلس في القرءان

1 موضعالجذر: بلس

الشاهد

سورة الرُّوم ١٢

﴿ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يبلس»

مدلول قولة «يبلس» في القرءان: فعلٌ يُسند انقطاع الرجاء والحَيرة المُطبقة إلى المجرمين في لحظة قيام الساعة، فيُبهَتون لا يجدون مخرجًا ولا حجّة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُبۡلِسُ» وجذرها «بلس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فعلٌ مضارعٌ من معنى الجذر: يدخل في حال اليأس وانقطاع الرجاء؛ يصوّر وقوع الإبلاس بالمجرمين في لحظةٍ معيَّنة هي قيام الساعة.

استعمالها في الآيات

يرد فعلًا مضارعًا فاعله ﴿ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ معلَّقًا بظرف الزمان ﴿وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ﴾.

أثرها في السياق

يلتقط لحظة الانقلاب: قيام الساعة يُوقع المجرمين فجأة في انقطاع الرجاء، خلاف صيغة اسم الفاعل التي تصف حالًا مستقرّة.

عائلات الاستعمال

  • إبلاس المجرمين يوم القيامة (1 موضعًا): وقوع انقطاع الرجاء بالمجرمين فعلًا حين تقوم الساعة

ما يميّزها عن أخواتها

هو الوحيد فعلٌ مضارع يلتقط حدوث الإبلاس في زمنٍ معيَّن (يوم القيامة)، بخلاف أوصاف اسم الفاعل (مُبلِسون/لمُبلِسين) التي تصف حالًا ثابتة؛ وفاعله مصرَّحٌ به ﴿ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾.

تحليل أعمق

موضع واحد ﴿وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ (سورة الرُّوم ١٢). الصيغة الفعليّة هنا تصوّر حدوث الإبلاس وارتباطه بظرف ﴿يَوۡمَ﴾ — أي وقوعه عند قيام الساعة بالمجرمين بأعيانهم. وهو يقابل صيغ اسم الفاعل (مُبلِسون/لمُبلِسين) التي تصف الحال الثابتة، بينما الفعل يلتقط لحظة الإيقاع. والفاعل ﴿ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ صريحٌ هنا بخلاف الضمير ﴿هُم﴾ في المواضع الأخرى.

قَولات أخرى من جذر بلس

المقارنات الدلالية لهذا الجذر