قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة إبليس في القرءان

9 مواضعالجذر: بلس

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٣٤

﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١١

﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾

سورة الحِجر ٣١

﴿ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الإسرَاء ٦١

﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا ﴾

سورة الكَهف ٥٠

﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا ﴾

سورة طه ١١٦

﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ ﴾

سورة الشعراء ٩٥

﴿ وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ ﴾

سورة سَبإ ٢٠

﴿ وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة صٓ ٧٤

﴿ إِلَّآ إِبۡلِيسَ ٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «إبليس»

مدلول قولة «إبليس» في القرءان: اسم لكائن بعينه يُذكر في مقام الأمر بالسجود لآدم، فيُستثنى وحده من الممتثلين بالإباء والاستكبار، ويُوصف بأنه ﴿مِنَ ٱلۡجِنِّ﴾ خرج عن أمر ربّه، وله جنود وذرّيّة وظنّ صدق على من اتّبعه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِبۡلِيسَ» وجذرها «بلس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يأتي هذا اللفظ عَلَمًا مفردًا لا يثنّى ولا يُجمع لذاته، ويلازمه أداة الاستثناء ﴿إِلَّآ﴾ في عامّة مواضعه، فهو المستثنى الوحيد من امتثال السجود حين سجد سواه؛ والمعنى الجامع للجذر — انقطاع الرجاء واليأس عند انسداد المخرج — يظهر في مآل صاحب هذا الاسم: مَن أبى واستكبر فانقطع عن جملة الساجدين.

استعمالها في الآيات

يرد منصوبًا بعد الاستثناء ﴿إِلَّآ إِبۡلِيسَ﴾ في مشهد السجود، ومرفوعًا فاعلًا في موضع تصديق الظنّ ﴿صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ﴾، ومضافًا إليه في ﴿وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ﴾.

أثرها في السياق

يُثبّت اللفظ صورة المتفرّد بالمخالفة: واحدٌ يأبى حين يسجد الكلّ، فيصير رأسًا لِتَبَع ينقادون لظنّه إلّا فريقًا من المؤمنين.

عائلات الاستعمال

  • مستثنى من السجود بالإباء (7 موضعًا): يرد منصوبًا بعد ﴿إِلَّآ﴾ في مشهد امتثال الملائكة للسجود، فيُفرَد وحده بالإباء والاستكبار
  • فاعل تصديق الظنّ على التابعين (1 موضعًا): يرد مرفوعًا فاعلًا في ﴿صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ﴾
  • مضاف إليه لجنوده (1 موضعًا): يرد في الإضافة ﴿وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ﴾ نسبةً لأتباعه

ما يميّزها عن أخواتها

هو الوحيد عَلَمٌ لشخص بعينه؛ بقيّة وحدات الجذر أوصاف فعليّة عامّة (مُبلِسون/يُبلِس/لمُبلِسين) تصف حال اليأس والانقطاع لأقوام، لا اسمًا لذات. كما يفارق صيغة النداء ﴿يَٰٓإِبۡلِيسُ﴾ بأنه إخبار لا خطاب.

تحليل أعمق

العَلَم هنا يلازم الاستثناء في ستّة مواضع من تسعة: ﴿فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٤، سورة الأعرَاف ١١، سورة الإسرَاء ٦١، سورة الكَهف ٥٠، سورة طه ١١٦)، و﴿إِلَّآ إِبۡلِيسَ ٱسۡتَكۡبَرَ﴾ (ص ٧٤)، و﴿إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ (سورة الحِجر ٣١). فالبنية الثابتة: إجماع على السجود ثمّ استثناء فردٍ واحد بالإباء والاستكبار. والمواضع الثلاثة الباقية تخرج عن مشهد السجود إلى مآله: الإضافة في ﴿وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ﴾ (سورة الشعراء ٩٥)، والرفع فاعلًا في ﴿وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ﴾ (سورة سَبإ ٢٠)، والوصف الجنسيّ في ﴿كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦ﴾ (سورة الكَهف ٥٠). لا تتعدّد دلالة هذا العَلَم؛ هو شخص واحد بعينه في كلّ المواضع.

قَولات أخرى من جذر بلس

المقارنات الدلالية لهذا الجذر