قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مبلسون في القرءان

2 موضعينالجذر: بلس

المواضع (2)

سورة المؤمنُون ٧٧

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٧٥

﴿ لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مبلسون»

مدلول قولة «مبلسون» في القرءان: وصفٌ لجماعةٍ هم في العذاب على حال انقطاع الرجاء المُطبق، لا يُخفَّف عنهم ولا يُفتَّر، فهم خامدون آيسون فيه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُبۡلِسُونَ» وجذرها «بلس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم فاعل جمعٍ مخفّف الميم من معنى الجذر: اليأس وانقطاع الرجاء المُطبق؛ يصف حال أهل العذاب الذين انغلق عليهم المخرج فلا يُفتَّر عنهم ولا منفذ لرجائهم.

استعمالها في الآيات

يرد خبرًا بعد ﴿هُمۡ فِيهِ﴾ في مقام العذاب الشديد: ﴿إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ﴾ و﴿وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ﴾.

أثرها في السياق

يصوّر تمام انغلاق المخرج في العذاب: حالٌ دائمة لا تفتير فيها ولا رجاء، خلاف إبلاس الدنيا الذي يعقب فرحًا.

عائلات الاستعمال

  • إبلاس في العذاب المُطبق (2 موضعًا): حال انقطاع الرجاء الدائمة في العذاب الذي لا يُفتَّر عنه

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق ﴿مُّبۡلِسُونَ﴾ رسمًا بتخفيف الميم، ودلالةً بأنه إبلاسٌ في العذاب الأخرويّ المُطبق لا في الأخذ الدنيويّ بعد الفرح؛ ويفارق ﴿يُبۡلِسُ﴾ بأنه اسم فاعلٍ ثابتٍ للحال لا فعلٌ يصوّر وقوع الإبلاس.

تحليل أعمق

موضعان كلاهما في العذاب الأخرويّ مع ظرف ﴿فِيهِ﴾: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ٧٧)، و﴿لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٧٥). الميم مخفّفة هنا بخلاف ﴿مُّبۡلِسُونَ﴾ المشدّدة بإدغام ﴿هُم﴾؛ والفرق دلاليّ أيضًا: هنا الإبلاس في العذاب المُطبق الدائم، وهناك في الأخذ الدنيويّ بغتةً. وفي المؤضع الأول مفارقة بنيويّة: فُتح ﴿بَابٗا ذَا عَذَابٖ﴾ بعد أن كان الفتح في الأنعام ﴿أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ﴾ — ففتحٌ للعذاب لا للنعمة.

قَولات أخرى من جذر بلس

المقارنات الدلالية لهذا الجذر