قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مبلسون في القرءان

1 موضعالجذر: بلس

الشاهد

سورة الأنعَام ٤٤

﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مبلسون»

مدلول قولة «مبلسون» في القرءان: وصفٌ لجماعةٍ يبلغها الأخذ بغتةً بعد فرحٍ بما أوتوا، فإذا هم في حال انقطاع الرجاء والحَيرة المُطبقة لا مخرج لهم منها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّبۡلِسُونَ» وجذرها «بلس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه صيغة اسم فاعل جمعٍ من معنى الجذر الأصيل: اليأس وانقطاع الرجاء عند انغلاق المخرج بغتةً؛ تصف حال قومٍ فُتح عليهم كلّ شيء ثمّ أُخذوا فجأة فانقطع رجاؤهم.

استعمالها في الآيات

يرد خبرًا بعد ﴿فَإِذَا هُم﴾ الفجائيّة في ختام آية الأخذ بغتة، مسبوقًا بمشهد فتح أبواب كلّ شيء ثمّ الفرح.

أثرها في السياق

يقابل الفرح المخدوع بالانقطاع المفاجئ: مَن فُتح له كلّ باب ثمّ أُخذ بغتةً ينتهي إلى يأسٍ لا منفذ فيه.

عائلات الاستعمال

  • إبلاس الأخذ بغتةً بعد الفرح (1 موضعًا): حال انقطاع الرجاء التي تعقب فتح أبواب كلّ شيء ثمّ الأخذ المفاجئ

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق ﴿مُبۡلِسُونَ﴾ بأنه إبلاسٌ دنيويّ يعقب الأخذ بغتةً بعد الفرح، لا إبلاسٌ في العذاب الأخرويّ المُطبق؛ والتمايز الرسميّ بشدّة الميم من إدغام ﴿هُم مُّبۡلِسُونَ﴾.

تحليل أعمق

موضع واحد ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ﴾ (سورة الأنعَام ٤٤). البنية: نسيان ← فتح أبواب ← فرح ← أخذ بغتة ← إبلاس. فالإبلاس هنا مآل دنيويّ يعقب الفرح المغرور بالأخذ المفاجئ. الشدّة في الميم ﴿مُّبۡلِسُونَ﴾ من إدغام تنوين ﴿هُم﴾، تفصلها بنية التوقيع عن ﴿مُبۡلِسُونَ﴾ المخفّفة في.

قَولات أخرى من جذر بلس

المقارنات الدلالية لهذا الجذر