مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لمبلسين في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ٤٩
﴿ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡهِم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمُبۡلِسِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لمبلسين»
مدلول قولة «لمبلسين» في القرءان: وصفٌ مؤكَّد بلامٍ لجماعةٍ كانوا قبل نزول المطر عليهم على حال قنوطٍ وانقطاع رجاء من الغيث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمُبۡلِسِينَ» وجذرها «بلس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم فاعل جمعٍ مقترن بلام التوكيد من معنى الجذر: اليأس وانقطاع الرجاء؛ يصف حال قومٍ قبل نزول الغيث، إذ كانوا قانطين موقنين بانقطاع الرجاء.
استعمالها في الآيات
يرد خبرًا لـ﴿كَانُواْ﴾ مقترنًا بلام التوكيد بعد ظرف ﴿مِن قَبۡلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡهِم﴾.
أثرها في السياق
يبرز شدّة اليأس السابق ليُعظِّم أثر النعمة اللاحقة: قنوطٌ مؤكَّد بلامٍ ينقلب — في سياق الآية — إلى استبشار بنزول الغيث.
عائلات الاستعمال
- إبلاس القنوط من الغيث قبل نزوله (1 موضعًا): حال انقطاع الرجاء من المطر السابقة على نزوله، المؤكَّدة بلام التوكيد
ما يميّزها عن أخواتها
يختصّ بأنّ اليأس فيه زائلٌ يعقبه الفرَج (نزول الغيث)، خلاف إبلاس العذاب المُطبق وإبلاس المجرمين يوم القيامة اللذين لا فرَج بعدهما؛ وينفرد بلام التوكيد ﴿لَمُبۡلِسِينَ﴾.
تحليل أعمق
موضع واحد ﴿وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡهِم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمُبۡلِسِينَ﴾ (سورة الرُّوم ٤٩). يختصّ بأنّ الإبلاس هنا منصبٌّ على القنوط من نزول الغيث، وهو سابقٌ على النعمة لا لاحقٌ بالعذاب؛ واللام لام توكيد دخلت على خبر ﴿كَانُواْ﴾. فهو أخفّ مواضع الجذر وطأةً: يأسٌ زائل ينقلب إلى رجاء، خلاف إبلاس العذاب المُطبق وإبلاس المجرمين اللذين لا انقلاب فيهما.