مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يإبليس في القرءان
المواضع (2)
سورة الحِجر ٣٢
﴿ قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
سورة صٓ ٧٥
﴿ قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يإبليس»
مدلول قولة «يإبليس» في القرءان: نداءٌ موجَّه إلى ذلك الكائن المعيَّن في مقام استفهام العتاب عن سبب امتناعه عن السجود الذي امتثله سواه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰٓإِبۡلِيسُ» وجذرها «بلس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه صيغة نداء للعَلَم نفسه (إبليس) مسبوقة بياء النداء وألفها، فهي خطابٌ مباشر له في مقام العتاب على ترك السجود؛ تختصّ بمخاطبة الذات لا الإخبار عنها.
استعمالها في الآيات
يرد بعد ﴿قَالَ﴾ مفتتحًا خطاب العتاب: ﴿يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا لَكَ﴾ و﴿يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ﴾.
أثرها في السياق
يضع المخالف المتفرّد في موضع المساءلة المباشرة عن علّة امتناعه، فيُنطقه باستكباره ﴿أَسۡتَكۡبَرۡتَ﴾.
عائلات الاستعمال
- نداء العتاب على ترك السجود (2 موضعًا): خطاب مباشر له في مقام استفهام علّة الامتناع عن السجود
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ﴿إِبۡلِيسَ﴾ بأنه مقام خطاب ومناداة لا إخبار؛ ويفارق الأوصاف الفعليّة (مُبلِسون/يُبلِس) بأنه عَلَم لشخص لا وصف حالٍ لأقوام.
تحليل أعمق
موضعان متوازيان في بنية الخطاب: ﴿قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ (سورة الحِجر ٣٢)، و﴿قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّ﴾ (ص ٧٥). كلاهما استفهام عتابيّ يفتتح المساءلة عن علّة الامتناع، يلي مشهد الاستثناء من السجود في السورتين نفسيهما (سورة الحِجر ٣١، ص ٧٤). فالنداء خطابٌ مباشر يقابل الإخبار في.