مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلبلد في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٥٨
﴿ وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَٱلَّذِي خَبُثَ لَا يَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدٗاۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلبلد»
مدلول قولة «وٱلبلد» في القرءان: الأرض بحسب طيبها أو خبثها في إخراج النبات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡبَلَدُ» وجذرها «بلد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَٱلۡبَلَدُ يفتتح مثلًا يميز الأرض الطيبة من الخبيثة في أثر خروج النبات.
استعمالها في الآيات
يأتي مبتدأ للمقابلة بين البلد الطيب والذي خبث.
أثرها في السياق
ينقل معنى المكان إلى قابلية الإثمار بإذن الرب أو خروج نكد.
عائلات الاستعمال
- مثل الأرض الطيبة (1 موضعًا): البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، والخبيث لا يخرج إلا نكدًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلۡبَلَدِ في مكة لأنها معرفة نوعية في مثل، لا بلدًا مخصوصًا بالقسم.
تحليل أعمق
القَولة لا تشير إلى مدينة بعينها؛ السياق يحول البلد إلى مثال للتلقي والإخراج بحسب الطيب والخبث.