مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأبقى في القرءان
المواضع (7)
سورة طه ٧١
﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ ﴾
سورة طه ٧٣
﴿ إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ﴾
سورة طه ١٢٧
﴿ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰٓ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة طه ١٣١
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ ﴾
سورة القَصَص ٦٠
﴿ وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الشُّوري ٣٦
﴿ فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ﴾
سورة الأعلى ١٧
﴿ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأبقى»
مدلول قولة «وأبقى» في القرءان: أشد بقاءً أو أطول أثرًا في ميزان المقارنة، ويحدده السياق بين تهديد باطل وحق إلهي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَبۡقَىٰ» وجذرها «بقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وأبقى صيغة مقارنة في البقاء، وقد تأتي في دعوى فرعون لعذابه أو في ترجيح ما عند الله والآخرة ورزقه.
استعمالها في الآيات
ترد مع خير غالبًا، وتأتي مرة مع أشد عذابًا في وعيد فرعون للسحرة.
أثرها في السياق
تجعل المفاضلة لا تقف عند الحاضر؛ البقاء الأطول يكشف فساد تهديد فرعون وصواب اختيار ما عند الله.
عائلات الاستعمال
- دعوى بقاء عذاب فرعون (1 موضعًا): فرعون يهدد بعذاب يصفه بأنه أشد وأبقى.
- رجحان ما عند الله والآخرة (6 موضعًا): المواضع الباقية تجعل الله أو رزقه أو الآخرة أو ما عنده خيرًا وأبقى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أبقى في سورة النَّجم ٥١ لأن تلك فعل إهلاك لم يترك شيئًا، أما هنا صفة مقارنة.
تحليل أعمق
موضع سورة طه ٧١ شاذ في جهة القائل: فرعون يزعم أن عذابه أبقى. ثم يرد السحرة بأن الله خير وأبقى. بقية المواضع تقيم المقارنة بين متاع الدنيا أو عذاب الدنيا وبين رزق الرب أو الآخرة أو ما عند الله.