مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بقيت في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٨٦
﴿ بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بقيت»
مدلول قولة «بقيت» في القرءان: ما يقره الله ويبقيه للناس من خير بعد ترك التطفيف والفساد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَقِيَّتُ» وجذرها «بقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بقيت الله في كلام شعيب تجعل ما يبقى لهم من جهة الله خيرًا من مكاسب البخس والفساد.
استعمالها في الآيات
تأتي مبتدأ في خطاب شعيب لقومه، مشروطة بإيمانهم ومتبعة بنفي حفيظيته عليهم.
أثرها في السياق
تقابل بين كسب عاجل فاسد وبقاء خير منسوب إلى الله.
عائلات الاستعمال
- الخير الباقي من جهة الله (1 موضعًا): خير يبقى بعد ترك فساد المعاملة إن كانوا مؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن الباقيات الصالحات لأنها خطاب اقتصادي أخلاقي لقوم شعيب، لا عنوان أعمال صالحة باقية عند الرب.
تحليل أعمق
السياق السابق في سورة هود عن إيفاء المكيال والميزان وعدم بخس الناس أشياءهم. لذلك فبقية الله ليست شيئًا موروثًا، بل خير يبقى لهم إذا صححوا التعامل.