مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة باق في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٩٦
﴿ مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٖۗ وَلَنَجۡزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «باق»
مدلول قولة «باق» في القرءان: ثبوت ما عند الله وعدم نفاده في مقابل نفاد ما عند المخاطبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَاقٖۗ» وجذرها «بقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
باق في الآية يقابل ما عند الناس الذي ينفد، فيثبت دوام ما عند الله وحده.
استعمالها في الآيات
يأتي خبرًا لما عند الله، بعد تقرير نفاد ما عندكم.
أثرها في السياق
يحوّل نظر الصابرين من الموجود الزائل إلى الجزاء الباقي.
عائلات الاستعمال
- دوام ما عند الله (1 موضعًا): ما عند الله لا ينفد بخلاف ما عند الناس.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن وأبقى لأن باق خبر مطلق لما عند الله، وأبقى صيغة مقارنة بين شيئين.
تحليل أعمق
المقابلة صريحة: ما عندكم ينفد وما عند الله باق. لذلك المدلول ليس مجرد استمرار، بل استمرار مخصوص بما عند الله في مقابل نفاد ما بأيدي الناس.