مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱبتغاؤكم في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ٢٣
﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبۡتِغَآؤُكُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱبتغاؤكم»
مدلول قولة «وٱبتغاؤكم» في القرءان: سعي إلى مطلوب مخصوص، قيمته من جهة المطلوب لا من صيغة الطلب وحدها، داخل وٱبۡتغآؤكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱبۡتِغَآؤُكُم» وجذرها «بغي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وٱبۡتغآؤكم يتصل بـبغي من جهة طلب مقصد يحدده المفعول أو الجار بعده، المطلوب قد يكون فضلًا أو مرضاة أو وسيلة أو حكمًا أو رزقًا، ولا يحمل وحده مدحًا ولا ذمًا، في صيغة وٱبۡتغآؤكم.
استعمالها في الآيات
تتعلق بمفعول أو جار: فضل، مرضاة، وجه، وسيلة، رزق، حكم، أو جاهلين، مع وٱبۡتغآؤكم.
أثرها في السياق
يظهر المقصد في مركز الجملة، فيميز طلب الرضوان عن طلب الفتنة أو غير الله، عند قراءة وٱبۡتغآؤكم.
عائلات الاستعمال
- ابتغاء المقصد - وٱبۡتغآؤكم (1 موضعًا): الوقوع الواحد يجعل البغي طلبًا موجّهًا إلى غاية مسماة في السياق، عند قراءة وٱبۡتغآؤكم.
ما يميّزها عن أخواتها
موضع وٱبۡتغآؤكم أضيق من أخواته: وجود المفعول المطلوب يفرقه عن البغي العدواني وعن ينبغي الملاءمة، بهذه الصيغة: وٱبۡتغآؤكم.
تحليل أعمق
في سورة الرُّوم ٢٣ يحسم السياق جهة البغي: طلب فضل أو رضوان، أو تعد على حد، أو حكم ملاءمة، لذلك يتبع المعنى مطلوبه وقرائنه، في موضع وٱبۡتغآؤكم.
قَولات أخرى من جذر بغي
و37 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.