قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ينبغي في القرءان

6 مواضعالجذر: بغي

المواضع (6)

سورة مَريَم ٩٢

﴿ وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ﴾

سورة الفُرقَان ١٨

﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا ﴾

سورة الشعراء ٢١١

﴿ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة يسٓ ٤٠

﴿ لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ﴾

سورة يسٓ ٦٩

﴿ وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة صٓ ٣٥

﴿ قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ينبغي»

مدلول قولة «ينبغي» في القرءان: صلاح الشيء أو امتناع ملاءمته لما نسب إليه، داخل ينبغي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنۢبَغِي» وجذرها «بغي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ينبغي يتصل بـبغي من جهة ملاءمة الشيء لما يليق أو لا يليق، ينبغي لا تعني طلبًا، بل حكم صلاح وإمكان بحسب المقام، في صيغة ينبغي.

استعمالها في الآيات

تأتي غالبًا في نفي ما لا يليق: ولد للرحمن، قول الشعر، إدراك الشمس للقمر، مع ينبغي.

أثرها في السياق

تغلق احتمال النسبة من جهة عدم اللياقة أو عدم السنن، لا من جهة الطلب، عند قراءة ينبغي.

عائلات الاستعمال

  • ينبغي للملاءمة (6 موضعًا): الوقوعات 6 تقرر ما لا يليق أو ما لا يسوغ في نظام الخطاب، عند قراءة ينبغي.

ما يميّزها عن أخواتها

الفرق الأظهر في ينبغي: ينبغي باب ملاءمة، لا ابتغاء طلب ولا بغي عدوان، بهذه الصيغة: ينبغي.

تحليل أعمق

في سورة مَريَم ٩٢، سورة الفُرقَان ١٨، سورة الشعراء ٢١١، ومعها 3 مواضع أخرى يحسم السياق جهة البغي: طلب فضل أو رضوان، أو تعد على حد، أو حكم ملاءمة، لذلك يتبع المعنى مطلوبه وقرائنه، في موضع ينبغي.

قَولات أخرى من جذر بغي

و37 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر