مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تبغوا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٣٤
﴿ ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تبغوا»
مدلول قولة «تبغوا» في القرءان: تجاوز حد مشروع إلى عدوان أو طلب غير حق، مع تبۡغوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَبۡغُواْ» وجذرها «بغي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في تبۡغوا تظهر قيمة بغي على هيئة تجاوز حد أو تعدٍّ على حق، والقرائن: غير باغ، بغير الحق، على بعض، في الأرض، أو لا يبغيان، داخل تبۡغوا.
استعمالها في الآيات
يأتي اسمًا أو فعلًا، ومعه على أو في الأرض أو بغير الحق أو مقابلة العادي، عند قراءة تبۡغوا.
أثرها في السياق
يسمي التعدي باسمه، فينقله من مجرد رغبة إلى ظلم ذي أثر، في موضع تبۡغوا.
عائلات الاستعمال
- البغي العدواني - تبۡغوا (1 موضعًا): الوقوع الواحد يجعل البغي تعديًا أو تجاوزًا لحد مرسوم، في موضع تبۡغوا.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يختلط تبۡغوا بما حوله لأن قرائن على وبغير الحق والحد تفصله عن ابتغاء الخير والفضل، في هذا اللفظ تبۡغوا.
تحليل أعمق
في سورة النِّسَاء ٣٤ يحسم السياق جهة البغي: طلب فضل أو رضوان، أو تعد على حد، أو حكم ملاءمة، لذلك يتبع المعنى مطلوبه وقرائنه، بهذه الصيغة: تبۡغوا.
قَولات أخرى من جذر بغي
و37 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.