مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يبدئ في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «يبدئ»
مدلول قولة «يبدئ» في القرءان: إحداث البداية أو نفي قدرة الباطل على الإحداث والإعادة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُبۡدِئُ» وجذرها «بدء» وشواهدها من القرءان وحده.
المواضع (3)
سورة العَنكبُوت ١٩
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ﴾
سورة سَبإ ٤٩
﴿ قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴾
سورة البُرُوج ١٣
﴿ إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
صلة «يُبۡدِئُ» بجذر بدء قائمة على افتتاح الفعل من طرفه الأوّل؛ وحدّها هنا البدء مقرونًا بالإعادة في مواضعه الثلاثة: إثباتًا لله، ونفيًا عن الباطل.
استعمالها في الآيات
يأتي لله في الخلق والإعادة، ويأتي منفيًا عن الباطل.
أثرها في السياق
يفصل بين قدرة الحق على الإنشاء وبين عجز الباطل عن بدء شيء أو رده.
عائلات الاستعمال
- بدء الخلق وإعادته (2 موضعًا): الله يبدئ ويعيد في تقرير القدرة.
- عجز الباطل (1 موضعًا): الباطل لا يبدئ ولا يعيد بعد مجيء الحق.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ﴿يَبۡدَؤُاْ﴾ بمجيئه بلا مفعول في موضعين، وبنفيه عن الباطل في سورة سَبإ ٤٩.
تحليل أعمق
لا يرد إلّا ومعه ﴿يُعِيدُ﴾: بمفعولٍ وبـ﴿ثُمَّ﴾ في سورة العَنكبُوت ١٩، وبلا مفعولٍ وبالواو في سورة سَبإ ٤٩ وسورة البُرُوج ١٣؛ فهو في موضعين زوجٌ مطلق لا يُذكر معه مخلوق.