مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بدءوكم في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «بدءوكم»
مدلول قولة «بدءوكم» في القرءان: افتتاح القوم الناكثين الفعلَ على المؤمنين أوّل مرّة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَدَءُوكُمۡ» وجذرها «بدء» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة التوبَة ١٣
﴿ أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
صلة «بَدَءُوكُمۡ» بجذر بدء قائمة على افتتاح الفعل من طرفه الأوّل؛ وحدّها هنا فعلٌ افتتحه قومٌ ناكثون على المؤمنين ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍۚ﴾ في سياق الأمر بالقتال.
استعمالها في الآيات
يأتي في سياق نكث الأيمان والهم بإخراج الرسول.
أثرها في السياق
يسقط عذر التردد لأنهم هم بدأوا أول مرة.
عائلات الاستعمال
- افتتاح القوم بالعداء (1 موضعًا): يسقط عذر التردد لأنهم هم بدأوا أول مرة.
ما يميّزها عن أخواتها
الموضع الوحيد في الجذر الذي فاعله قومٌ ومفعوله المؤمنون؛ ويفترق عن ﴿فَبَدَأَ﴾ بأنّه افتتاح فعلٍ على مخاطَبين لا ترتيب عملٍ بين أشياء.
تحليل أعمق
السياق نكث الأيمان والهمّ بإخراج الرسول، و﴿أَوَّلَ مَرَّةٍۚ﴾ يعيّن الطرف الأوّل؛ فالقتال المطلوب في ﴿أَلَا تُقَٰتِلُونَ﴾ تالٍ لبدئهم لا مفتتَحٌ من المؤمنين.