مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بدأنا في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «بدأنا»
مدلول قولة «بدأنا» في القرءان: بدء الخلق الأول الذي تعاد عليه النشأة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَدَأۡنَآ» وجذرها «بدء» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة الأنبيَاء ١٠٤
﴿ يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
صلة «بَدَأۡنَآ» بجذر بدء قائمة على افتتاح الفعل من طرفه الأوّل؛ وحدّها هنا أوّل الخلق الذي يُقاس عليه إعادته يوم طيّ السماء.
استعمالها في الآيات
يأتي مع طي السماء كطي السجل للكتب.
أثرها في السياق
يجعل الإعادة وعدًا مستندًا إلى فعل بدء سابق.
عائلات الاستعمال
- قياس الإعادة على أوّل الخلق (1 موضعًا): يجعل الإعادة وعدًا مستندًا إلى فعل بدء سابق.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ﴿بَدَأَكُمۡ﴾ بأنّ المُعيد فيه هو المتكلّم ﴿نُّعِيدُهُۥۚ﴾ ومفعوله ﴿أَوَّلَ خَلۡقٖ﴾، فيصرّح بالأوّليّة لفظًا؛ ويشتركان في القياس بـ﴿كَمَا﴾.
تحليل أعمق
يرد مع ﴿يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ﴾، ويعقبه ﴿وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ﴾؛ فالإعادة وعدٌ مقيسٌ على بدءٍ سابق.