مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يبدؤا في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «يبدؤا»
مدلول قولة «يبدؤا» في القرءان: ابتداء الخلق وإعادته بقدرة الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَبۡدَؤُاْ» وجذرها «بدء» وشواهدها من القرءان وحده.
المواضع (5)
سورة يُونس ٤
﴿ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ﴾
سورة يُونس ٣٤
﴿ قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾
سورة النَّمل ٦٤
﴿ أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الرُّوم ١١
﴿ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٢٧
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۚ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
صلة «يَبۡدَؤُاْ» بجذر بدء قائمة على افتتاح الفعل من طرفه الأوّل؛ وحدّها هنا بدء الخلق في العبارة الثابتة ﴿يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ﴾.
استعمالها في الآيات
يرد غالبًا مقرونًا بثُمَّ يعيده في وعد الرجوع أو إقامة الحجة.
أثرها في السياق
يجعل الإعادة غير مستبعدة لأنها لاحقة لابتداء الخلق نفسه.
عائلات الاستعمال
- بدء الخلق للجزاء (1 موضعًا): البدء ثم الإعادة يفتحان باب الجزاء.
- احتجاج على الشركاء (3 موضعًا): السؤال يثبت أن الله يبدأ الخلق ثم يعيده، ولا يبدؤه غيره.
- تقرير كوني (2 موضعًا): الخلق يبدأ ويعاد ثم يرجعون إليه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ﴿يُبۡدِئُ﴾ بأنّه لا يأتي إلّا في العبارة التامّة بمفعولها ﴿ٱلۡخَلۡقَ﴾ وبـ﴿ثُمَّ﴾ قبل الإعادة، أمّا ﴿يُبۡدِئُ﴾ فيأتي بلا مفعول وبالواو في موضعين؛ ويفترق عن ﴿بَدَأَ﴾ الماضي بأنّه تقرير قدرة لا خبر عن خلقٍ مضى.
تحليل أعمق
تتكرّر العبارة بحروفها في المواضع الستّة كلّها: تقريرًا لله (سورة يُونس ٤، سورة الرُّوم ١١، سورة الرُّوم ٢٧)، واحتجاجًا على الشركاء (سورة يُونس ٣٤ مرّتين، سورة النَّمل ٦٤)؛ و﴿ثُمَّ﴾ تفصل الطرف الأوّل عن الإعادة.