مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأنا في القرءان
المواضع (8)
سورة الجِن ٥
﴿ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ﴾
سورة الجِن ٨
﴿ وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا ﴾
سورة الجِن ٩
﴿ وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الجِن ١٠
﴿ وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا ﴾
سورة الجِن ١١
﴿ وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا ﴾
سورة الجِن ١٢
﴿ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا ﴾
سورة الجِن ١٣
﴿ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا ﴾
سورة الجِن ١٤
﴿ وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأنا»
مدلول قولة «وأنا» في القرءان: سلسلة أخبار جماعة الجن عن إدراكها وحالها بعد سماع الهدى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَنَّا» وجذرها «ءن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر ءن هنا ضم أخبار جماعة المتكلمين في سورة الجن؛ حد القَولة أن واو التتابع تجمع اعترافات ومشاهدات عن الظن والسماء والسمع والانقسام والإيمان.
استعمالها في الآيات
كل مواضعها في سورة الجن، وتنتقل من الظن القديم إلى لمس السماء والقعود للسمع، ثم العلم بالعجز والانقسام والإيمان.
أثرها في السياق
تعطي كلام الجن بنية شهادات متتابعة لا أخبارًا مبعثرة.
عائلات الاستعمال
- ظن وحدود علم (3 موضعًا): الأخبار تذكر ما ظنوه أو لم يدروه أو علموه عن العجز.
- سماء وسمع وهدى (3 موضعًا): تصف لمس السماء والقعود للسمع ثم سماع الهدى.
- انقسام الجماعة (2 موضعًا): تقرر أن منهم الصالحون والمسلمون ومنهم دون ذلك والقاسطون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَنَّا لأنها ليست خبرًا متفرقًا في السور، بل سلسلة قولية متصلة في الجن؛ وعن وَأَنِّي لأنها لجماعة لا لمتكلم مفرد.
تحليل أعمق
الاستعمال محصور في سورة واحدة، وهذا مهم: القَولة لا تنتشر في عموم الخطاب، بل تبني سرد اعتراف الجن. تتوالى وَأَنَّا لتجمع خبرًا بعد خبر حتى تتكون صورة تحولهم من ظن إلى إيمان وتمييز.
قَولات أخرى من جذر ءن
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.