قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنا في القرءان

17 موضعًاالجذر: ءن

المواضع (17)

سورة النِّسَاء ٦٦

﴿ وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ أَوِ ٱخۡرُجُواْ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٞ مِّنۡهُمۡۖ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا ﴾

سورة الأنعَام ١٥٧

﴿ أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ ﴾

سورة الرَّعد ٤١

﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﴾

باقي المواضع (14)

سورة مَريَم ٦٧

﴿ أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا ﴾

سورة مَريَم ٨٣

﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّآ أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ أَزّٗا ﴾

سورة طه ١٣٤

﴿ وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ ﴾

سورة الأنبيَاء ٤٤

﴿ بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ﴾

سورة النَّمل ٥١

﴿ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾

سورة النَّمل ٨٦

﴿ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٥١

﴿ أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحۡمَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٦٧

﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ ﴾

سورة السَّجدة ٢٧

﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ ﴾

سورة يسٓ ٤١

﴿ وَءَايَةٞ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ﴾

سورة يسٓ ٧١

﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ ﴾

سورة يسٓ ٧٧

﴿ أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة الزُّخرُف ٨٠

﴿ أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ ﴾

سورة عَبَسَ ٢٥

﴿ أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنا»

مدلول قولة «أنا» في القرءان: خبر جمع المتكلم عن فعل واقع أو مفترض.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنَّا» وجذرها «ءن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر ءن هنا تثبيت خبر المتكلم الجمعي؛ حد القَولة أن الجمع يرد في أفعال إلهية أو في دعوى بشرية، وفيها يظهر التصادم بين خبر الوحي ودعوى المخاطبين.

استعمالها في الآيات

يغلب عليها فعل الله في الخلق والإرسال والإنزال والتدمير والسوق والحمل، مع موضع دعوى لو أنزل علينا الكتاب.

أثرها في السياق

تجعل الفعل المنسوب إلى المتكلم الجمعي أساسًا لرؤية الآية أو إقامة الحجة.

عائلات الاستعمال

  • أفعال خلق وتدبير (6 موضعًا): المضمون يقرر خلقًا أو جعلًا أو إنزال ماء أو سوقه.
  • إنذار وإهلاك (5 موضعًا): القَولة تذكر إرسالًا أو تدميرًا أو إهلاكًا أو إنزال كتاب.
  • آيات مرئية للناس (3 موضعًا): تأتي بعد ألم يروا أو يكفهم لتجعل الفعل آية مشاهدة.
  • دعوى أو شرط مفترض (3 موضعًا): المضمون يرد في لو أو دعوى بشرية لا في تقرير مباشر فقط.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وَأَنَّا لأنها في غير سرد الجن غالبًا، وعن بِأَنَّا لأنها لا تطلب إشهادًا بل تثبت فعلا أو افتراضًا.

تحليل أعمق

أكثر الشواهد أفعال إلهية ظاهرة في النص: خلق، أرسل، أهلك، دمر، جعل، أنزل، ساق، حمل، صب. ويوجد موضع دعوى بشرية لو أنزل علينا الكتاب. لذلك يجب التصريح بأن القَولة تجمع معنيين بحسب المتكلم: خبر الله عن فعله، أو دعوى قوم عن أنفسهم.

قَولات أخرى من جذر ءن

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر