قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأن في القرءان

10 مواضعالجذر: ءن

جواب مباشر

مدلول قولة «وأن»

مدلول قولة «وأن» في القرءان: إضافة فعل مطلوب إلى خطاب تكليف أو دعاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَنۡ» وجذرها «ءن» وشواهدها من القرءان وحده.

المواضع (10)

سورة المَائدة ٤٩

﴿ وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٧٢

﴿ وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٨٥

﴿ أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة يُونس ١٠٥

﴿ وَأَنۡ أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾

سورة هُود ٣

﴿ وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ ﴾

سورة النَّمل ١٩

﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة النَّمل ٩٢

﴿ وَأَنۡ أَتۡلُوَاْ ٱلۡقُرۡءَانَۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ ﴾

سورة القَصَص ٣١

﴿ وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ ﴾

سورة يسٓ ٦١

﴿ وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ﴾

سورة الأحقَاف ١٥

﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾

صلة الجذر بالقَولة

عنصر ءن هنا ضم فعل مفتوح إلى تكليف أو دعاء؛ حد القَولة أن الواو تجعل الفعل التالي مطلبًا إضافيًا مثل القيام بالقسط أو الحكم أو الاستغفار أو العمل الصالح.

استعمالها في الآيات

ترد في الحكم، والصلاة، والاستغفار، والشكر، والعمل الصالح، والتلاوة.

أثرها في السياق

تجعل المطلوب الثاني جزءًا من العبادة أو الحكم أو الدعاء لا جملة منفصلة.

عائلات الاستعمال

  • عبادة وتوجه (5 موضعًا): المضمون فعل عبادة أو تلاوة أو إقامة وجه.
  • حكم وقسط (2 موضعًا): القَولة تضيف حكمًا أو قيامًا بالعدل.
  • شكر وعمل صالح (2 موضعًا): الفعل الثاني جزء من دعاء الشكر والعمل.
  • استعفاف وإصلاح (1 موضعًا): الفعل المضاف يحفظ عفة أو خيرًا في سياق اجتماعي.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وَأَنَّ لأن تلك تثبت خبرًا، أما هذه فتفتح فعلًا؛ وتختلف عن أَن لأنها تضيف فعلًا لاحقًا لا تفتحه منفردًا.

تحليل أعمق

هذه القَولة ليست مجرد واو قبل أَن؛ في كل موضع تأتي بفعل مطلوب بعد مطلوب سابق أو ضمن دعاء: أن أشكر وأن أعمل، أن أقيموا، أن استغفروا، أن احكم. لذلك مدلولها ضم فعل مقصود إلى بناء تكليف واحد. وأمّا ﴿وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ﴾ (سورة النِّسَاء ١٢٧) و﴿وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ﴾ (سورة النور ٦٠) فبرسم ﴿وَأَن﴾ المفتوحة بلا علامة، وموضعهما سجلُّ تلك الصيغة.

قَولات أخرى من جذر ءن

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر