قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بأن في القرءان

14 موضعًاالجذر: ءن

المواضع (14)

سورة البَقَرَة ١٧٦

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ﴾

سورة النِّسَاء ١٣٨

﴿ بَشِّرِ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾

سورة المَائدة ٨٢

﴿ ۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّيسِينَ وَرُهۡبَانٗا وَأَنَّهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾

باقي المواضع (11)

سورة الأنفَال ٥٣

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة التوبَة ١١١

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾

سورة الحج ٦

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة الحج ٦١

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ ﴾

سورة الحج ٦٢

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ﴾

سورة لُقمَان ٣٠

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ﴾

سورة الأحزَاب ٤٧

﴿ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضۡلٗا كَبِيرٗا ﴾

سورة مُحمد ٣

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثَٰلَهُمۡ ﴾

سورة مُحمد ١١

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ لَا مَوۡلَىٰ لَهُمۡ ﴾

سورة العَلَق ١٤

﴿ أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ ﴾

سورة الزَّلزَلة ٥

﴿ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بأن»

مدلول قولة «بأن» في القرءان: تعليل أو إسناد حكم سابق بخبر مثبت عام.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَنَّ» وجذرها «ءن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر ءن هنا جعل الخبر المثبت مستندًا مباشرًا لما قبله دون ضمير جماعة؛ حد القَولة أن الباء تحمل مضمونًا عن الله أو الجزاء أو الوحي سببًا للحكم.

استعمالها في الآيات

ترد بعد ذلك أو بعد بشارة أو عقد، وغالبها يقرر خبرًا عن الله أو وعدًا أو عاقبة.

أثرها في السياق

تربط الحكم السابق بمستنده القرءاني فلا يبقى الجزاء أو الخبر بلا مأخذ.

عائلات الاستعمال

  • خبر عن الله (8 موضعًا): المضمون يقرر فعل الله أو حكمه أو علمه بوصفه مستندًا.
  • وعد ووعيد (3 موضعًا): القَولة تسند بشارة أو عذابًا أو جنة إلى الخبر التالي.
  • تمييز جماعة أو سبب قرب (2 موضعًا): المضمون يبين سببًا في وصف جماعة أو جزائها.
  • إيحاء الأمر (1 موضعًا): تجعل الوحي نفسه مستندًا لما يقع في السورة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن بِأَنَّهُمۡ لأنها ليست محصورة في جماعة، وعن أَنَّ لأنها تحمل معنى الاستناد بما قبلها.

تحليل أعمق

الشواهد تشمل تنزيل الكتاب بالحق، عذاب المنافقين، سبب المودة، وعد الجنة، وكون الله هو الحق أو المولى. القَولة تجمع بين التثبيت والإسناد؛ فليست مجرد خبر بل سبب داخل النص.

قَولات أخرى من جذر ءن

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر