مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلأنثى في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١٧٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة النَّجم ٤٥
﴿ وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ ﴾
سورة القِيَامة ٣٩
﴿ فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة اللَّيل ٣
﴿ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلأنثى»
مدلول قولة «وٱلأنثى» في القرءان: الطرف المؤنث في ثنائية أو مقابلة شرعية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡأُنثَىٰ» وجذرها «ءنث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
والأنثى تأتي مع الذكر أو في مقابلة القصاص؛ الأنثى هنا طرف محدد في زوجية الخلق أو المماثلة الحكمية.
استعمالها في الآيات
ترد مع الحر والعبد في القصاص، ومع الذكر في خلق الزوجين والقسم.
أثرها في السياق
تثبت حضور الأنثى كطرف أصيل في الحكم أو الخلق، لا كملحق عارض.
عائلات الاستعمال
- مقابلة القصاص (1 موضعًا): الأنثى بالأنثى في حكم القتلى.
- زوجية الخلق (3 موضعًا): الذكر والأنثى في خلق الزوجين أو القسم بهما.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أنثى النكرة لأنها معرفة بالعهد أو الزوجية، لا فردًا مؤنثًا مفتوح السياق.
تحليل أعمق
عطف الأنثى على الذكر في مواضع الخلق يجعل الثنائية أصلًا كونيًا، أما آية القصاص فتجعلها طرفًا في مماثلة الدم.