قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كٱلأنثى في القرءان

1 موضعالجذر: ءنث

الشاهد

سورة آل عِمران ٣٦

﴿ فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كٱلأنثى»

مدلول قولة «كٱلأنثى» في القرءان: تمييز بين الذكر والأنثى في مقام وضع مريم وما توقعته أمها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَٱلۡأُنثَىٰۖ» وجذرها «ءنث» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

كالأنثى جزء من مقارنة في قول أم مريم؛ النفي لا يقرر نقصًا مطلقًا بل يخص توقع النذر والسياق.

استعمالها في الآيات

يرد في وليس الذكر كالأنثى بعد قولها إني وضعتها أنثى.

أثرها في السياق

يفتح التحول من توقع بشري إلى اصطفاء إلهي في قصة مريم.

عائلات الاستعمال

  • مقارنة وضع مريم (1 موضعًا): نفي مماثلة الذكر للأنثى في سياق النذر والولادة.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست مثل أنثى النكرة في العمل والجزاء؛ هنا مقارنة سياقية مرتبطة بولادة واحدة.

تحليل أعمق

الجملة تقع بين علم الله بما وضعت وتسميتها مريم، فلا تصلح قاعدة عامة منفصلة عن الحدث.

قَولات أخرى من جذر ءنث

المقارنات الدلالية لهذا الجذر