مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأولي في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «وأولي»
مدلول قولة «وأولي» في القرءان: أصحاب الأمر من المؤمنين، معطوفون على الله والرسول في الأمر بالطاعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأُوْلِي» وجذرها «ءلي» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة النِّسَاء ٥٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ﴾
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر «ءلي» بهذه القَولة من مسلك صاحب الوصف: الإضافة إلى الأمر تعيّن جهةً صاحبةَ أمر، والعطف يدرجها بعد الله والرسول في الأمر بالطاعة، ثمّ يُقصَر الردّ عند التنازع على الله والرسول ﴿فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾؛ والواو في أُولي غير منطوقة كواو أُولو وأُولئك.
استعمالها في الآيات
يرد مع الأمر بالطاعة ثم رد التنازع إلى الله والرسول.
أثرها في السياق
يثبت جهة تدبير داخلية دون أن يجعلها مصدرًا مستقلًا عند النزاع.
عائلات الاستعمال
- أصحاب الأمر (1 موضعًا): أصحاب الأمر في موضع الطاعة، والردّ عند التنازع إلى الله والرسول دونهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿أُوْلِي﴾ المجرّدة بالعطف والحصر في الأمر؛ وعن ﴿وَأُوْلُواْ﴾ بأنّ تلك في العلم والأرحام والبأس وهذه في الأمر؛ وعن ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ بأنّها تثبت وصفًا مضافًا لا إشارة. ولا صلة لها بالولاء والنصرة في ﴿أَوۡلِيَآءَ﴾، فتلك من «ولي» بواوٍ منطوقة.
تحليل أعمق
الإضافة إلى الأمر تمنع حملها على مطلق أصحاب الفضل؛ هي حيازة شأن تدبيري مخصوص.
قَولات أخرى من جذر ءلي
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.