مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأولي في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «لأولي»
مدلول قولة «لأولي» في القرءان: تخصيص العبرة والآيات بمن يملكون بصيرة أو لبًا أو نهيًا ينتفع بالدلائل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّأُوْلِي» وجذرها «ءلي» وشواهدها من القرءان وحده.
المواضع (6)
سورة آل عِمران ١٣
﴿ قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
سورة آل عِمران ١٩٠
﴿ إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة يُوسُف ١١١
﴿ لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة طه ٥٤
﴿ كُلُواْ وَٱرۡعَوۡاْ أَنۡعَٰمَكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ ﴾
سورة طه ١٢٨
﴿ أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ ﴾
سورة النور ٤٤
﴿ يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر «ءلي» بهذه القَولة من مسلك صاحب الوصف: اللام تجعل الآية أو العبرة متّجهة إلى جهةٍ صاحبةِ أبصار أو ألباب أو نهى، والواو غير منطوقة كواو أُولو وأُولات وأُولئك.
استعمالها في الآيات
يرد بعد مشاهد نصر وخلق وقصص ورزق وهلاك وتقليب، وكلها تحتاج إدراكًا لا مجرد سماع.
أثرها في السياق
يفرق بين ظهور الآية ووقوع الانتفاع بها؛ المنتفع هو صاحب الأداة الباطنة أو البصر النافذ.
عائلات الاستعمال
- أصحاب الأبصار (2 موضعًا): من يرى العبرة في النصر وتقليب الليل والنهار.
- أصحاب الألباب (2 موضعًا): من يقرأ آيات الخلق والقصص قراءة اعتبار.
- أصحاب النهى (2 موضعًا): من تكفهم الدلالة عن الغفلة بعد الرزق والهلاك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يَٰٓأُوْلِي﴾ بأنّ هذه تخصّ الآيات والعبرة بمن ينتفع بها، وتلك نداء لهم؛ وعن ﴿لِأُوْلِي﴾ بأنّ هذه تأتي بعد الآيات والعبرة وتلك بعد الذكرى والهدى، والشدّة على لام هذه أثرُ تنوين ما قبلها ﴿لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي﴾، فالمادّة واحدة؛ وعن ﴿أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ بأنّ تلك يُسند إليهم فيها التذكّر، وهذه تجعل الدلالة لهم؛ وعن ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ بأنّها تثبت وصفًا مضافًا لا إشارة إلى موصوفين سبق ذكرهم.
تحليل أعمق
تعدد المضاف إليه يمنع تضييقها في العقل وحده؛ الأبصار ترى العبرة، والألباب تفهم، والنهى تكف وتعتبر.
قَولات أخرى من جذر ءلي
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.