مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأولي في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «لأولي»
مدلول قولة «لأولي» في القرءان: توجيه الذكرى والهدى إلى أصحاب الألباب الذين ينتفعون بتقلب الأحوال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأُوْلِي» وجذرها «ءلي» وشواهدها من القرءان وحده.
المواضع (3)
سورة صٓ ٤٣
﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة الزُّمَر ٢١
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة غَافِر ٥٤
﴿ هُدٗى وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر «ءلي» بهذه القَولة من مسلك صاحب الوصف: اللام تجعل الذكرى والهدى موجّهين إلى أصحاب الألباب، والواو غير منطوقة كواو أُولو وأُولئك.
استعمالها في الآيات
يرد بعد رحمة أيوب، ومثل الماء والزروع، وهدى موسى.
أثرها في السياق
يجعل الحدث أو الكتاب مادة تذكر لمن له لب حاضر.
عائلات الاستعمال
- ذكرى الرحمة والابتلاء (1 موضعًا): انتفاع أصحاب الألباب بعاقبة أيوب.
- ذكرى تقلب الخلق (1 موضعًا): قراءة دورة الماء والنبات بوصفها تذكرة.
- هدى وذكرى الكتاب (1 موضعًا): تلقي هدى موسى ذكرى لأصحاب الألباب.
ما يميّزها عن أخواتها
تأتي بعد الذكرى والهدى في مواضعها الثلاثة، وأختها ﴿لِّأُوْلِي﴾ بعد الآيات والعبرة؛ والشدّة على لام تلك أثرُ تنوين ما قبلها ﴿لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي﴾، فالمادّة واحدة والفارق في السياق السابق. وتفترق عن ﴿أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ بأنّ تلك يُسند إليهم فيها التذكّر، وهنا تُجعل الذكرى لهم؛ وعن ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ بأنّها تثبت وصفًا مضافًا لا إشارة.
تحليل أعمق
الألباب هنا ليست طبقة اجتماعية؛ هي أهل إدراك يستخلصون الذكرى من الرحمة والخلق والهدى.
قَولات أخرى من جذر ءلي
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.