قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلألهة في القرءان

1 موضعالجذر: ءله

الشاهد

سورة صٓ ٥

﴿ أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ إِلَٰهٗا وَٰحِدًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلألهة»

مدلول قولة «ٱلألهة» في القرءان: الجمع المعرف للآلهة بوصفه نظاما مدعى يعترض على رده إلى إله واحد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأٓلِهَةَ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو جهات التأله المدعاة في صيغة جمع معرف. القولة في ص تعرض اعتراض الكافرين: أجعل الآلهة إلها واحدا. فهي لا تثبت الجمع، بل تكشف تعجبهم من نقض التعدد.

استعمالها في الآيات

ترد مرة واحدة في قولهم أجعل الآلهة إلها واحدا.

أثرها في السياق

تكشف القولة أن التوحيد عندهم إبطال لنظام الآلهة المألوف لذلك وصفوه بالعجب.

عائلات الاستعمال

  • اعتراض على رد الجمع إلى الواحد (1 موضعًا): تأتي القولة في تعجبهم من جعل الآلهة إلها واحدا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «آلهة» النكرة لأنها جمع معرف في اعتراض محدد، وعن «ءأآلهتنا» لأنها ليست استفهاما إضافيا إلى جماعتهم، وعن «إلهين» لأنها جمع لا تثنية.

تحليل أعمق

التعريف في هذه الوحدة يجعل الجمع حاضرا كمنظومة معروفة عندهم، لا آلهة نكرة. لكن الآية لا تسايرهم، بل تعرض دهشتهم من جعل الآلهة إلها واحدا. لذلك مدلول القولة هو الجمع المدعى حين يواجهه التوحيد.

قَولات أخرى من جذر ءله

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر