مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتٱلله في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٥٧
﴿ وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتٱلله»
مدلول قولة «وتٱلله» في القرءان: قسم باسم الله يعلن عزما على كيد الأصنام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَٱللَّهِ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو اسم الجلالة جهة القسم، والواو تدخل القسم في وعد إبراهيم بالفعل ضد الأصنام. القولة هنا قسم مؤكد يمهد لكيد الأصنام بعد انصراف القوم.
استعمالها في الآيات
ترد مرة واحدة في وعد إبراهيم أن يكيد أصنام قومه بعد توليهم.
أثرها في السياق
تجعل القولة فعل إبراهيم ضد الأصنام مؤسسا على قسم بالله، فيقابل جهة الحق جهات الباطل.
عائلات الاستعمال
- قسم إبراهيم على كيد الأصنام (1 موضعًا): تجعل القولة الوعد بكيد الأصنام مقسما عليه باسم الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «تالله» الأعم لأن هذه مقصورة على وعد إبراهيم بكيد الأصنام، وعن «بالله» لأنها ليست إقرارا أو استعانة، وعن «آلهتكم» لأنها لا تسمي المعبودات بل تقسم بالله ضدها.
تحليل أعمق
هذه الوحدة قريبة من «تالله» لكنها مفردة بواو الافتتاح في سياق إبراهيم. القسم لا يثبت خبرا ماضيا بل يعلن عزما مستقبلا: لأكيدن أصنامكم. لذلك يحمل اسم الله هنا وظيفة تأكيد موقف عملي ضد الآلهة المدعاة.
قَولات أخرى من جذر ءله
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.