مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وإلهنا في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٤٦
﴿ ۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وإلهنا»
مدلول قولة «وإلهنا» في القرءان: تعيين إله المتكلمين في مقام مشترك مع المخاطبين: إلهنا وإلهكم واحد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِلَٰهُنَا» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو جهة التأله المضافة إلى المتكلمين. الواو تصل إلهنا بما أنزل إلينا ثم بإلهكم في سياق مجادلة أهل الكتاب، لتحسم أن الجهة واحدة ونحن له مسلمون.
استعمالها في الآيات
ترد مرة واحدة في خطاب أهل الكتاب بالتي هي أحسن بعد الإيمان بما أنزل إلى الطرفين.
أثرها في السياق
تجعل القولة الحوار قائما على وحدة الجهة لا على تعدد آلهة الجماعات.
عائلات الاستعمال
- وحدة إله المتكلمين والمخاطبين (1 موضعًا): تقرر القولة أن إلهنا وإلهكم واحد في مقام الإيمان بما أنزل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وإلهكم» لأنها من جهة المتكلمين، وعن «إلهكم» لأنها لا تخاطب جماعة وحدها، وعن «إلهنا» المحتمل لو انفرد لأن الواو تجعلها موصولة بسياق إيمان مشترك.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد لهذه القولة يجمع بين وحيين وجماعتين. إضافة الإله إلى المتكلمين لا تنغلق على جماعة، بل توصل بإلهكم واحد. لذلك مدلولها تعيين الجهة من جهة المتكلم داخل خطاب وفاق مشروط بالحق.
قَولات أخرى من جذر ءله
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.