قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وإلهكم في القرءان

2 موضعينالجذر: ءله

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ١٦٣

﴿ وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة العَنكبُوت ٤٦

﴿ ۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وإلهكم»

مدلول قولة «وإلهكم» في القرءان: تعيين إله المخاطبين موصولا بما قبله ثم رده إلى الواحد، لا إلى تعدد جماعاتهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِلَٰهُكُمۡ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو جهة التأله المضافة إلى جماعة. الواو تصل تقرير المخاطبين بما قبله، ثم تحسمه بالواحد: في البقرة خطاب مباشر للأمة، وفي العنكبوت جمع بين إلهنا وإلهكم في جهة واحدة.

استعمالها في الآيات

ترد في تقرير إلهكم إله واحد، وفي خطاب أهل الكتاب بأن إلهنا وإلهكم واحد.

أثرها في السياق

تنزع القولة الاختلاف الجماعي من جهة العبادة؛ فالمخاطبون لا يملكون إلها خاصا يباين الواحد.

عائلات الاستعمال

  • تقرير وحدة إله المخاطبين (1 موضعًا): تجعل القولة إله المخاطبين إلها واحدا لا آلهة متعددة.
  • جمع جماعتين على الواحد (1 موضعًا): تصل القولة إله المخاطبين بإله المتكلمين في وحدة واحدة داخل مقام المجادلة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «إلهكم» لأنها موصولة بالواو وتأتي في موضعي تأسيس جامع، وعن «وإلهنا» لأنها تتكلم من جهة المتكلم، وعن «إله» المجرد لأنها إضافة جماعية.

تحليل أعمق

هذه الوحدة لا تكتفي بالإضافة إلى جماعة، بل تسبقها الواو لتصلها بمقام بيان أو مجادلة. لذلك في البقرة تأتي قاعدة جامعة، وفي العنكبوت تأتي كلمة مشتركة في مقام مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن. مدلولها أن إضافة الإله إلى المخاطبين لا تنشئ تعددا، بل تدخلهم في الواحد.

قَولات أخرى من جذر ءله

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر