مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وإله في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٣٣
﴿ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾
سورة طه ٨٨
﴿ فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وإله»
مدلول قولة «وإله» في القرءان: وصل جهة تأله مضافة إلى سياق سابق، مع احتمال الحق أو الادعاء بحسب الآية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِلَٰهَ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو تعيين جهة التأله، والواو هنا تصل جهة ثانية أو مذكورة بما قبلها. القولة مشتركة شكليا بين وصل إله الآباء في العهد الحق، ووصل العجل بإله موسى في قول باطل، فلا يحملها السياق كله على معنى واحد من جهة الصدق.
استعمالها في الآيات
ترد في البقرة ضمن سلسلة إله يعقوب وآبائه الواحد، وترد في طه ضمن دعوى السامري أن العجل إله القوم وإله موسى.
أثرها في السياق
تجعل الواو الإضافة جزءا من سلسلة تعيين؛ والسياق يميز السلسلة الحق من السلسلة المفتراة.
عائلات الاستعمال
- وصل إله الآباء في العهد (1 موضعًا): تدخل القولة في سلسلة إله يعقوب وآبائه، ثم يحسمها السياق بوصفه إلها واحدا.
- وصل العجل بإله موسى المزعوم (1 موضعًا): تدخل القولة في كلام السامري عن العجل، فيظهر وصل باطل لا يثبت له استحقاق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «إلهك» بأن الواو تجعلها تابعة لما قبلها، وعن «وإلهكم» لأن تلك تخاطب جماعة مع تقرير الوحدة، وعن «آلهة» لأن هذه مفرد مضاف أو مذكور ضمن سلسلة.
تحليل أعمق
هذه القولة نظيرة للوحدة السابقة لكنها تعمل بالوصل. في البقرة يجتمع إله يعقوب وإله آبائه في خاتمة الواحد، وفي طه يوصل الخطاب العجل بموسى في دعوى تنكشف لاحقا. لذلك لا يصح قصرها على العطف النحوي ولا على معنى إله حق وحده؛ بل هي ربط جهة تأله بالسياق السابق.
قَولات أخرى من جذر ءله
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.