قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وءالهتك في القرءان

1 موضعالجذر: ءله

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٢٧

﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وءالهتك»

مدلول قولة «وءالهتك» في القرءان: آلهة منسوبة إلى فرعون في سياق تهديد سياسي وديني ضد موسى وقومه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَءَالِهَتَكَۚ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو جهة التأله المدعاة، والإضافة هنا تجعل الآلهة منسوبة إلى فرعون في خطاب قومه. القولة لا تثبت له حقا، بل تكشف منظومة سلطان يخشى قومه أن يتركها موسى وقومه.

استعمالها في الآيات

ترد مرة واحدة حين يقول الملأ إن موسى وقومه يذرون فرعون وآلهته.

أثرها في السياق

تجعل القولة الصراع على جهة التأله جزءا من خوف السلطة من ترك منظومتها.

عائلات الاستعمال

  • آلهة فرعون في خوف الملأ (1 موضعًا): تظهر القولة في قول الملأ عن ترك موسى وقومه لفرعون وآلهته، فيرتبط الادعاء بالقهر السياسي.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «آلهتنا» لأنها منسوبة إلى فرعون في خطاب قومه، وعن «آلهتكم» لأنها تخاطب جماعة الخصوم، وعن «آلهة» النكرة لأنها إضافة محددة.

تحليل أعمق

الموضع لا يسمح بتعريف عام للآلهة بوصفها أصناما فقط ولا بوصفها سلطة فقط. النص يقرن فرعون وآلهته بترك موسى وقومه، ثم يأتي تهديد القتل والاستحياء. لذلك مدلول القولة في هذا الموضع آلهة منسوبة إلى سلطان يراها قومه ركنا من نظامه.

قَولات أخرى من جذر ءله

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر