مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إلهين في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ١١٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾
سورة النَّحل ٥١
﴿ ۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إلهين»
مدلول قولة «إلهين» في القرءان: صيغة تثنية لجهة التأله لا تأتي إلا في سياق نفي اتخاذ جهتين إلهيتين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِلَٰهَيۡنِ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو جهة التأله، والتثنية هنا تعرض انقسام الجهة إلى اثنين. الموضعان كلاهما إبطال: سؤال عن اتخاذ عيسى وأمه من دون الله، ونهي عن اتخاذ إلهين اثنين مع تقرير الواحد.
استعمالها في الآيات
ترد في سؤال المائدة عن تأليه عيسى وأمه، وفي النحل في نهي صريح عن اتخاذ إلهين اثنين.
أثرها في السياق
تجعل القولة العدد نفسه محل إبطال؛ فالألوهية في السياق القرءاني لا تقبل التثنية.
عائلات الاستعمال
- تأليه ثنائي مزعوم من دون الله (1 موضعًا): يعرض موضع المائدة دعوى اتخاذ عيسى وأمه إلهين ثم يردها جواب عيسى إلى الحق.
- نهي عن اتخاذ اثنين (1 موضعًا): يأتي موضع النحل بالنهي عن إلهين اثنين ثم يحسم أنما هو إله واحد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «إله» لأن المفرد قد يثبت للواحد الحق، وعن «آلهة» لأن الجمع يوسع الدعوى، وعن «الألهة» لأنها جمع معرف لا تثنية.
تحليل أعمق
لا توجد في هذه الوحدة عائلة إثبات. كل موضع يجعل الاثنين دعوى مرفوضة: مرة على هيئة سؤال يبرئ القائل الحق من القول الباطل، ومرة على هيئة نهي مباشر يتبعه تقرير الواحد. لذلك لا يصح تعريفها بأنها مجرد عدد، بل هي عدد في باب إبطال التأليه.
قَولات أخرى من جذر ءله
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.