مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إلهه في القرءان
المواضع (2)
سورة الفُرقَان ٤٣
﴿ أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا ﴾
سورة الجاثِية ٢٣
﴿ أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إلهه»
مدلول قولة «إلهه» في القرءان: اتخاذ الهوى إلها؛ تأليه داخلي باطل يجعل الرغبة الحاكمة جهة الطاعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِلَٰهَهُۥ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو جهة التأله حين يضعها الإنسان لنفسه. القولة في الموضعين تجعل الهوى إلها متخذا، أي تجعل الدافع الداخلي جهة حاكمة يتبعها صاحبها بدل الهدى.
استعمالها في الآيات
ترد في الفرقان بصيغة سؤال موجز، وفي الجاثية مع تفصيل الإضلال والختم والغشاوة.
أثرها في السياق
تكشف القولة أن الانحراف قد لا يكون صنما خارجيا؛ قد يكون هوى يتخذ موقع الإله.
عائلات الاستعمال
- صورة موجزة لاتخاذ الهوى (1 موضعًا): يعرض موضع الفرقان اتخاذ الهوى إلها بسؤال مباشر.
- صورة مفصلة مع الإضلال والختم (1 موضعًا): يفصل موضع الجاثية أثر اتخاذ الهوى في الإضلال والختم والغشاوة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «آلهتي» لأنها ليست آلهة خارجية لفرد، وعن «إلهك» لأن تلك قد تكون حقا أو عجلا، وعن «إله» المجرد لأن الإضافة إلى الهوى تضيق المعنى إلى انحراف ذاتي.
تحليل أعمق
هذان الموضعان لا يتكلمان عن آلهة حجرية ولا عن إله قوم، بل عن إلهه هو: هواه. لذلك فالإضافة مفردة وداخلية. الفرقان يطرح السؤال وينفي الوكالة، والجاثية يبين أثر ذلك على السمع والقلب والبصر. الجامع أن الهوى صار جهة تأله باطلة.
قَولات أخرى من جذر ءله
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.