قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أبٱلله في القرءان

1 موضعالجذر: ءله

الشاهد

سورة التوبَة ٦٥

﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أبٱلله»

مدلول قولة «أبٱلله» في القرءان: سؤال إنكاري يجعل الله نفسه ضمن ما وقع عليه الاستهزاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبِٱللَّهِ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو اسم الجلالة جهة التعظيم والحق، والهمزة مع الباء تجعله موضع سؤال إنكاري: هل كان الاستهزاء بالله وآياته ورسوله. القولة تكشف أن الخوض لم يكن لعبا بريئا بل تعرّضا للجهة الإلهية.

استعمالها في الآيات

ترد مرة واحدة في سياق من يعتذرون بأنهم كانوا يخوضون ويلعبون.

أثرها في السياق

تنزع القولة عذر اللعب؛ لأن متعلق الاستهزاء هو الله وآياته ورسوله.

عائلات الاستعمال

  • استهزاء بالله وآياته ورسوله (1 موضعًا): تجعل القولة الله أول متعلق للسؤال الإنكاري في موضع الاعتذار باللعب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «بالله» لأنها استفهام إنكاري لا ربط إيمان أو قسم، وعن «ءالله» لأنها ليست سؤال اختيار بين الله وغيره، بل سؤال عن متعلق الاستهزاء.

تحليل أعمق

هذه الوحدة لا تعني إيمانا بالله ولا قسما به. دخول الهمزة والباء يجعل الاسم في صدر سؤال يواجه المتكلمين بموضوع خوضهم. أثرها الدلالي أنها تكشف وزن المتعلق: ليس كلاما عابرا، بل استهزاء بالله مقرونا بآياته ورسوله.

قَولات أخرى من جذر ءله

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر