مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءالهتهم في القرءان
المواضع (2)
سورة هُود ١٠١
﴿ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ ﴾
سورة الصَّافَات ٩١
﴿ فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءالهتهم»
مدلول قولة «ءالهتهم» في القرءان: آلهة قوم مذكورين بضمير الغائب، تظهر عاجزة عن النفع أو عن أبسط جواب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَالِهَتُهُمُ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو جهات التأله المدعاة مضافة إلى الغائبين. القولة تعرض آلهتهم من الخارج: مرة لا تغني عنهم عند أمر الله، ومرة يواجهها إبراهيم بسؤال ألا تأكلون. في الموضعين ينكشف العجز.
استعمالها في الآيات
ترد في خبر هلاك قوم لم تغن عنهم آلهتهم، وفي ذهاب إبراهيم إلى آلهتهم وسؤاله لها.
أثرها في السياق
تنقل القولة الآلهة من مقام التبجيل عند أصحابها إلى مشهد العجز أمام أمر الله أو سؤال إبراهيم.
عائلات الاستعمال
- عجز عند أمر الله (1 موضعًا): لا تغني آلهتهم شيئا حين يأتي أمر ربك، بل تزيدهم تتبيبا.
- مواجهة إبراهيم للأصنام (1 موضعًا): يروغ إبراهيم إلى آلهتهم فيسألها عن الأكل، فيظهر عجزها من داخل المشهد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «آلهتنا» لأنها ليست دفاعا من الجماعة عن نفسها، وعن «بآلهتنا» لأنها ليست أداة اتهام بالفعل، وعن «آلهة» النكرة لأنها آلهة قوم مخصوصين.
تحليل أعمق
الإضافة إلى الغائب تجعل القارئ يرى الآلهة من خارج موقف أصحابها. هذا يكشف الفارق بين التصور الداخلي الذي يطلب النفع وبين العرض القرءاني الذي يبرز العجز: لا إغناء عند الأمر، ولا جواب في مشهد إبراهيم.
قَولات أخرى من جذر ءله
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.